أشار تقرير شركة «إتش. سي. للأوراق المالية والاستثمار» إلى الإيجابيات المترتبة عن إلغاء عملية الاندماج بين شركتي «إعمار» و«دبي القابضة» إذ ساهم إلى حد كبير في تبديد المخاوف من احتمال حدوث انخفاض حصة المستثمرين في سهم اعمار.
وتركّزت توصيات «إتش. سي» على تداول سهم «إعمار» ليصل إلى السعر المستهدف 5,6 دراهم للسهم الواحد. وتعتمد الشركة في تقييمها للشركات العقارية على نظام مزدوج قائم على صافي التدفقات النقدية وتقييم الأراضي.
وتعمد «إتش. سي» إلى استخدام نظام صافي التدفقات النقدية لتقييم الشركات التي تتبنى خطة رئيسية نهائية، وباستثناء ذلك يتم اعتماد نظام تقييم الأراضي فحسب. وقام التقرير باستبعاد المشاريع المستقبلية لحين الوصول إلى تشكيل صورة حقيقية واضحة للوضع الحالي.
كما حدد التقرير قيمة تداول سهم «إعمار» بنسبة خصم تبلغ 45% من صافي قيمة الأصول التابعة لها خلال العام الجاري عند حد 7, 11 درهما.
وكان مجلس إدارة شركة «إعمار» إلغاء عملية الإندماج المقترحة مع «دبي القابضة». وفي هذا الإطار، أفاد تقرير الشركة بأن هذه الخطوة تمثل دافعاً قوياً لـ «إعمار» نظراً لدورها في الحدّ من العديد من الشكوك سيما تلك المتعلّقة بالمخاوف من حدوث انخفاض حصة المستثمرين في سهم اعمار والتي خلقت المزيد من التحديات على السهم. كما أكد التقرير بأنّ هذا القرار يعكس بشكل واضح مدى الإستقلالية التي تتمتع بها الشركات في دولة الإمارات.
وكشف تقرير «إتش. سي. للأوراق المالية والاستثمار» أيضاً عن أن إعادة هيكلة دفع الديون يعنى ان اللجوء الى اسواق رأس المال أصبح صعبا، الأمر الذي قد يفسّر إلغاء عمليات دمج الشركتين.
كما أشار تقرير الشركة الذى صدر خلال شهر أكتوبر الماضي إلى أن السبب الرئيسي الكامن وراء عملية الاندماج هو التمكّن من الوصول الى اسواق الأوراق المالية المغلقة من خلال الإصدارات المحتملة. وفي الوقت الذي يبدو فيه إلغاء عملية الاندماج إيجابياً بالنسبة لشركة إعمار، تعدّ هذه الخطوة مؤشراً على خطورة الوضع الراهن.
وألمح التقرير إلى أن انفتاح شركة إعمار على الأسواق الخارجية من شأنه أن يسهم إلى حد كبير في دعم التقديرات المتعلقة بقيمة الشركة.
دبي - «البيان»