قالت مصادر مطلعة إن برج دبي الأطول في العالم، استهلك من الإسمنت المسلح حتى الآن نحو 330 ألف متر مكعب، و39 ألف طن متري من القضبان الفولاذية تقريباً، ونحو 142 ألف متر مربع من الزجاج خلال عملية إنجازه.
وكان الثالوث الإنشائي الذي تولى تشييد البرج الذي سيفتتح بعد 11 يوماً من الآن قد نجح في ابتكار تقنيات إنشائية غير مسبوقة أبرزها تقنية سمحت لمضخات الإسمنت المسلح بضغط الزيت لرفع خليط الإسمنت المسلح من الأرض إلى ارتفاع لامس ال600 متر خلال 10 دقائق، وهو ما يعد أعلى ارتفاع تصل إليه الخلطات الإسمنتية في العالم بفارق 150 متراً عن الارتفاع الذي وصل إليه في برج تايبيه، والذي كان أعلى ارتفاع تصل إليه خلطة الخرسانة في العالم قبل أن يقصيه برج دبي في العام الماضي.
وقامت بتنفيذ عمليات ضخ الخرسانة بنجاح شركة «يونيمكس» الوطنية. وتم استخدام خرسانة إسمنتية ذات كثافة عالية في بناء الهيكل الأساسي للبرج يصل عمقها إلى 50 متراً تحت سطح الأرض.
وتمتد على مساحة قدرها 80 ألف قدم مربع. وتتميز هذه الأساسات بأنها تمنع تسرب المياه وتحمي القضبان الفولاذية من الصدأ.
ونجح برج دبي في أن يصبح أطول مبنى في العالم خلال فترة 1276 يوماً من تاريخ بدء عمليات الحفر في يناير 2004. وسيبدأ العمل قريباً في الهيكل الفولاذي الخارجي للبرج، كما تستمر في الوقت ذاته أعمال التكسية الخارجية وفق جدول زمني سريع ومحدد.
دبي ـ مشرق علي حيدر
