لقد ارتفعت فانخفضت فارتفعت فانخفضت سندات نخيل 2009 في حياتها وخاصة في سنتها الاخيرة. فمتى حس المستثمرون بالخطر راحوا يبيعوها ومتى ما اطمأنوا عليها أقبلوا على شرائها. ربما أصبح هذا الاصدار الاول في المنطقة الذي تعدى تداوله أيادي مؤسساتية قليلة وبلغ المستثمر العادي الذي لم يعتد قبل ذلك تداول السندات.

ألاإن سندات الشرق الاوسط بطبيعتها أداة إستثمارية طويلة الامد وأغلب الذي يقتنوها من المؤسسات التي لا تفكر في تداول هذه السندات بل تحتفظ بها حتى بلوغ أمدها وتكتفي بالاستفادة من الفوائد التي تدفعها.ألا أما صكوك نخيل 2009 فقد تأرجحت قيمتها بحدة وهذا ادخل عليها المضاربونٍ الذين احجموا عن الاستثمار في السندات في الماضي.

ألاالسندات في الأسواق العالمية يتعامل بها المستثمرون طويلو الامد والمضاربون الآنيون على حد سواء وصكوك نخيل 2009 فتحت ذات الباب على مستثمري الشرق الاوسط (خاصة المستثمرين الصغار من الافراد) وهذا فيه دعم لأسواق السندات مستقبلا لا محالة.

dearhandal@yahoo.com