تشهد دورة 2010 من معرض دبي الدولي للأخشاب مشاركة ما يزيد على 250 شركة عالمية من أكثر من 40 دولة. ويقام المعرض على مدى ثلاثة أيام في القاعتين الوسطى والشرقية في مركز معارض مطار دبي من 13 إلى 15 أبريل المقبل.
ويأتي النمو في عدد العارضين العالميين متوافقاً مع ارتفاع الطلب على الأخشاب الصلبة المنشورة في المنطقة حيث يتوقع أن تبلغ قيمة الواردات نحو 500 مليون دولار(83,1 مليار درهم) بنهاية العام الجاري.
ودفعت هذه الزيادة المتوقعة شركة الاستراتيجي للتسويق وتنظيم المعارض الشركة المنظمة للمعرض إلى توسيع المساحة الإجمالية حيث ستغطي 16944 مترا وتتميز بأجنحة مختلفة مخصَّصة في مجال الغابات والمنتجات والأدوات والمعدات والتشطيب والأخشاب والأثاث الخارجي خلال العام المقبل.
ويتوقع أن تحقق الدورة الخامسة من معرض دبي الدولي للأخشاب التواصل بين الشركات أكثر من قبل حيث تم ادراج التوصيات من الشركات والجمعيات التي حضرت خلال الدورات السابقة لمتابعة تطورات القطاع في ظلّ ظروف السوق الحالية. وكنتيجة لذلك فقد عمدت الشركة المنظمة إلى تقسيم المعرض إلى حدثين سنويين هما معرض دبي الدولي للأخشاب ومعرض دبي الدولي للأخشاب ومكائن الأخشاب الأمر الذي سيؤدي إلى المزيد من التركيز على الأثاث الخشبي والقشرة والرقائق الخشبية وغيرها من المنتجات.
بالإضافة إلى توفير منصة حيث يمكن للزوار الاطلاع بشكلٍ أكبر على الأخشاب والاجتماع بأهم الرواد في مجال الأعمال بينما ستعمد الجهة الأخيرة إلى عرض أحدث الابتكارات في مجال مكائن الأخشاب والتقنيات التي يتم تطويرها لزيادة الكفاءة في عملية التصنيع.
وقال داوود الشيزاوي المدير التنفيذي في شركة الاستراتيجي للتسويق وتنظيم المعارض: إن التغييرات التي أجريناها على معرض دبي الدولي للأخشاب تؤكد التزامنا التام لتلبية احتياجات السوق بشكلٍ ملائم حيث يمكن للتجار والمختصِّين الاطلاع بشكلٍ أكبر على الأخشاب بينما يعملون على دفع النمو الشامل لقطاع الأخشاب.
وقد جعلنا الأمر أكثر سهولة للعارضين لتحقيق التواصل مع الزوار وذلك بالإضافة إلى قيمة واردات الأخشاب الصلبة المنشورة التي تم تسجيلها في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وقد دفع ذلك أيضاً إلى زيادة الطلب على المشاركة في أوساط المشاركين العالميين.
ويختلف النمو المتوقع في الطلب على الأخشاب الصلبة المستدامة في الشرق الأوسط وفقاً للأسواق المختلفة والذي يعتمد بشكلٍ أساسي على إدراج المسائل البيئية على الجدوال الوطنية. وفي الإمارات فإن الطلب على مواد البناء المستدامة بما فيها الأخشاب الصلبة يتوقع أن يرتفع بسرعة خلال السنوات المقبلة حيث ان مبادرات المباني الخضراء قد بدأت تحرز استجابة هامة في السوق.
كما يتوقع مواصلة ارتفاع هذا النمو في الإمارات الذي تدفعه المبادرات الرائدة مثل مشروع مصدر في أبوظبي والذي يُعد دليلاً على نجاح الإمارات في تحديد الآفاق الجديدة لسائر الأسواق الخليجية .
حيث ان الكويت والبحرين وقطر والسعودية وعُمان يتوقع أن تقتدي بها في المستقبل. واختتم الشيزاوي: من خلال الجمع بين أهم الرواد في قطاع الأعمال وشركات التصنيع الرائدة من كافة أنحاء العالم فإننا نتيح لمطوري المشاريع وشركات البناء وجهة رائدة لإيجاد منتجات الأخشاب المناسبة التي تفي بالاحتياجات الإنشائية لمشاريعهم بالإضافة إلى المعايير البيئية أيضاً. ونتوقع هذا العام حضور عدد أكبر من كبار المدراء وصناع القرار الذين يتطلعون إلى الفرص الاستثمارية مع المختصِّين والشركات في قطاع الأخشاب والرواد المهتمين بتحقيق النمو لأعمالهم على النطاق العالمي.
دبي ـ «البيان»
