الاعلام في المؤسسات الكبيرة مسؤولية وامانة في الوقت ذاته هذا مايقوله جمال سعيد بوزنجال المسؤول الإعلامي في غرفة تجارة وصناعة الشارقة والذي يعد من انشط من تولوا ادارة هذا المكان في الغرفة وتقع على عاتقه مسؤوليات جسام من حيث التواصل مع الاعلاميين وتوصيل رسالة الغرفة إليهم بشفافية وامانة من خلال الاجابة عن استفساراتهم وتساؤلاتهم التي لا تنقطع.

هو خريج كلية التقنية العليا سنة 2001 قسم إدارة أعمال وعمل لمدة 14 عاما في تلفزيون الشارقة حيث عمل في وظائف متعددة ويقول ان هذه الفترة أسهمت في صقل خبراتي واكتساب مهارات متنوعة من العمل الإداري والإعلامي، ومنها صياغة وتحرير الأخبار بشكل عال من خلال تلازمي مع كوادر إعلامية مشهود لها بالكفاءة والخبرة وخلال عملي في التلفزيون انخرطت في العديد من الدورات المتخصصة التي زادت وصقلت معلوماتي في المجالات الإعلامية والإدارية.

ويضيف كان عملي في غرفة الشارقة العام 2004 نقلة نوعية لمسيرة حياتي العملية حيث اكتسبت المزيد من العلوم في مجال العمل الإعلامي المقروء من خلال اشرافي على اعداد مجلة التجارة التي تصدر شهريا وتعد احدى أقدم المجلات المتخصصة اقتصاديا بالدولة وتدخل السنة القادمة 2010 عامها التاسع والثلاثين .

حيث قمت باستحداث وتطوير أبوابها بالتعاون مع الزملاء العاملين في القسم، بهدف توفير المعلومات بطريقة تتناسب مع روح العصر والتطورات التي يشهدها قطاع النشر والطباعة مع التركيز على ابراز اقتصاد الشارقة في المجتمع الاقتصادي بالدولة.

إضافة إلى ذلك نعمل على تسليط الضوء بصياغة التقارير بحرفية ومهنية لأحداث وأنشطة الغرفة مدعومة بنشر الدراسات والتحقيقات التي تخدم المستثمرين كما ترأست اللجان الإعلامية للفعاليات الترويجية والاحداث الاقتصادية التي استضافتها ونظمتها الغرفة خلال الفترة الماضية، كما مثلت الغرفة كعضو في لحنة التوعية والتثقيف البيئي لعدة دورات.

كما يشمل عملي في الغرفة اعداد الأخبار الصحافية لأداء الغرفة وأنشطتها اليومية وتعزيز التواصل مع كافة الأجهزة الإعلامية بالدولة بالإضافة إلى الإشراف على إصدارات ومطبوعات الغرفة الدورية والمتخصصة كالدليل التجاري والدليل الصناعي والكتيبات الموسمية التي تصدر بمناسبة الأحداث التي تنظم على مدار العام .

وعن الرؤية المستقبلية الشخصية قال : ان تصبح النشرات الصحافية التي تنشرها الغرفة مؤشرا لأداء السوق ونافذة لرجال الأعمال والمستثمرين تسهم في خدمة أعمالهم وإرشادهم وتعريفهم إلى القطاعات الاستثمارية الواعدة التي يمكن مزاولتها كما تساعد على تعزيز تجارتهم وتفتح أسواقا استهلاكية جديدة امامهم بالإضافة إلى اقامة شراكة استثمارية مثمرة، ولدي آمال بالمشاركة إعلاميا في زيادة التعريف بدور غرف التجارة في المجتمع ودورها في مساندة الفعاليات الاقتصادية حيث يلاحظ ان كثيرين ليس عندهم الوعي بطبيعة عمل الغرف.

ومن الامال ايضا المساهمة في ابراز الخدمات والتسهيلات المتاحة للفعاليات الاقتصادية من خلال البرامج التي تقدمها الغرفة والإمكانيات التي يزخر مبنى الغرفة الجديد بها واستحداث نشرة الكترونية تصل إلى جميع الأعضاء المنتسبين في حينها، مع أمنياتي ان يتضاعف عدد المواطنين العاملين في الحقل الإعلامي عامة والاقتصادي خاصة وزيادة ثقة المؤسسات الاقتصادية بالمؤسسات الإعلامية المحلية كما ان المؤسسات الاقتصادية عليها واجب توفير المعلومات والإحصاءات الحديثة للاعلاميين وبشفافية تخدم اهداف المجتمع.

الشارقة ـ مصطفى عويضة