ارتفعت معظم أسواق الأسهم العالمية العاملة أمس، في مستهل تعاملات الأسبوع. حيث صعدت مؤشرات طوكيو وأوروبا. بينما انخفضت الأسهم الإندونيسية.
وصعد مؤشر نيكاي القياسي للاسهم اليابانية 4, 0 بالمئة ليغلق على أعلى مستوى في ثمانية أسابيع أمس تدعمه مكاسب أسهم شركات التكنولوجيا المتطورة مثل ادفانتست كورب بعد ارتفاع الشركات الامريكية المنافسة في أواخر الاسبوع الماضي.
كما دعم ارتفاع الدولار مقابل الين أسهم المصدرين. وزاد مؤشر نيكاي 42, 41 نقطة ليغلق على 47, 10183 نقطة مسجلا أعلى مستوى منذ 27 اكتوبر.لكن مؤشر توبكس الاوسع نطاقا انخفض 2, 0 بالمئة الى 48, 891 نقطة.
وتراجعت أسهم البنوك مثل مجموعة ميزوهو المالية متخلية عن بعض المكاسب القوية التي حققتها الاسبوع الماضي مع استمرار المخاوف من أن تلجأ البنوك الى اصدار أسهم جديدة لدعم رأس المال وكان مؤشر نيكاي القياسي ارتفع بنسبة 5, 0 في المئة في بداية التعامل في بورصة طوكيو للاوراق المالية أمس بعد ان عززه ارتفاع اسهم شركات التكنولوجيا المتطورة. حيث ارتفع نيكاي 66, 54 نقطة الى 71, 10196 نقطة. بينما ارتفع مؤشر توبكس الاوسع نطاقا بنسبة 3, 0 في المئة الى 80 896. نقطة.
وارتفعت اسعار الاسهم الاوروبية أمس مع انتعاش البنوك من مخاوف بشأن قيود أكثر تشددا على رأس المال وارتفع سهم بورصة لندن مع شرائها لمنصة تداول منافسة.
وفي خلال التعاملات ارتفع مؤشر يورفرست 300 لاسهم كبرى الشركات الاوروبية 6, 0 بالمئة الى 29, 1019 نقطة بعد أن فقد 5, 0 بالمئة في الجلسة السابقة. وارتفع سهم بورصة لندن 7, 1 بالمئة بعد أن اتفقت على صفقة لشراء حصة 60 بالمئة من منصة التداول الخاسرة تركواز والتي ستدمجها مع منصة دارك بول لاقامة مشروع أوروبي جديد.
وارتفعت كذلك أسهم البنوك فزادت أسهم اتش.اس.بي.سي وباركليز وكريدي أجريكول وبي.ان.بي باريبا وكريدي سويس ودويتشه بنك وبنكو سانتاندر بما بين 3, 0 واثنين بالمئة وأغلقت الاسهم الاوروبية منخفضة يوم الجمعة متأثرة بخسائر لاسهم البنوك مع استمرار المخاوف بشان قواعد صارمة جديدة اقترحتها لجنة بال لتنظيم القطاع المصرفي وخسائر لاسهم شركات النفط بعد تراجع اسعار الخام.
وأغلق مؤشر يوروفرست 300 لاسهم الشركات الكبرى في اوروبا منخفضا 5, 0 بالمئة الي 15, 1013 نقطة في ختام جلسة متقلبة ارتفع خلالها المؤشر الي 34, 1028 نقطة.
وصعد المؤشر القياسي بنسبة 57 في المئة منذ ان هوى الى مستوى قياسي منخفض في اوائل مارس وهو الان مرتفع 22 في المئة عن مستواه في بداية العام.
وقال جوشوا ريموند خبير الاسواق لدى سيتي اندكس الاحجام منخفضة جدا ولذلك فانك ستتجه الي الحصول على زيادة هنا أو هناك. وما زال المتعاملون يتخلصون من اسهم البنوك بسبب تراجعات الامس.
وتابع: تاريخيا من اليوم سترى اضعف الاحجام على مدى العام من الان وحتى العام الجديد. كثير من المتعاملين يكتفون الان بتصفية مراكزهم وسيعودون في العام الجديد.
وجاءت اسهم البنوك في مقدمة الخاسرين لتواصل مسلسل التراجع من الجلسة السابقة. وانخفضت اسهم باركليز وكريدي اجريكول و(يو.بي.اس) ومجموعة لويدز المصرفية في نطاق بين 8, 2 و1, 7 بالمئة.
وتراجعت اسهم شركات النفط عن مكاسبها التي سجلتها في وقت سابق مع تحرك اسعار النفط الخام مقتربة من 73 دولارا للبرميل. وانخفضت اسهم رويال داتش شل وريبسول وتوتال بين 4, 0 و4, 1 بالمئة.
وفي البورصات الرئيسية في اوروبا.. في لندن أغلق مؤشر فاينانشال تايمز لاسهم الشركات البريطانية الكبرى منخفضا 4, 0 في المئة بينما تراجع مؤشر داكس لاسهم الشركات الالمانية الكبرى في فرانكفورت 2, 0 في المئة. وفي باريس اغلق مؤشر كاك لاسهم الشركات الفرنسية الكبرى على خسائر بلغت واحدا في المئة.
وخالفت الأسهم الإندونيسية الاتجاه أمس لتهوي بنسبة 12, 3% خلال تعاملات أمس نتيجة استمرار النقاش بشأن خطة إنقاذ مثيرة للجدل لأحد البنوك الصغيرة. وانخفض مؤشر بورصة جاكرتا المجمع بمقدار 19, 78 نقطة ليغلق على 39, 2431نقطة. وقادت أسهم شركات التعدين والبنية الأساسية السوق للتراجع.
وقال محللون إن الهبوط الحاد جاء نتيجة للجدل السياسي بشأن خطة إنقاذ حكومية بقيمة 716 مليون دولار العام الماضي لمصرف «سينشري» وكذلك نتيجة للخسائر التي شهدتها أسواق أخرى بالمنطقة.
(وكالات)
