أشاد البروفيسور كريم باكرافان الأستاذ المشارك للمالية في كلية الاقتصاد بجامعة ديباول الأميركية بوحدة دول مجلس التعاون الخليجي وقوة العلاقات وانعدام عوائق الاتصال بينها ما ساهم في خلق بنية تحتية قوية لمشروع العملة الخليجية الموحدة بحسب باكرافان.
جاء ذلك خلال المحاضرة التي ألقاها البروفيسور باكرافان في كلية دبي للإدارة الحكومية والتي دارت حول النظام المالي العالمي والخلل الدولي ومستقبل الدولار في عالم ما بعد الأزمة وقدمت لمحة عن كيفية إسهام عدة عوامل في الحفاظ على صحة الاقتصاد العالمي.
وقال باكرافان إن الحصول على قرض عقاري أو بطاقات ائتمانية في الولايات المتحدة ة بات أمراً صعباً للغاية في ظل الأزمة العالمية الراهنة وأضاف أن الرئيس الأميركي باراك أوباما اجتمع مع مسؤولي البنوك وطلب منهم أن يتعاونوا مع الحكومة الأميركية لحل الأزمة في الولايات المتحدة.
وصرح باكرافان أن الكونغرس الأميركي يدرس الآن مشروع إصدار قانون جديد يهدف إلى إدارة المخاطر والخروج من الأزمة المالية الحالية وأضاف أن هذا القانون سوف يرى النور خلال الستة أشهر المقبلة.
وفي إطار هذه الرؤية قال البروفيسور باكرافان أن صانعي السياسات في النظم الاقتصادية الكبرى والمؤسسات العالمية يركزون الآن على كيفية الخروج من التدابير المالية والنقدية الطارئة والتحول باتجاه بناء عالم ما بعد الأزمة المالية
وفي حديثه حول بناء إطار مالي عالمي راسخ قال باكرافان: لبناء نظام مالي قوي يهدف إلى منع وقوع الأزمات والتخفيف من حدتها مع تيسير النمو الاقتصادي لا يمكننا أن نتجاهل بعض القضايا وثيقة الارتباط بهذا الشأن مثل الخلل في التوازن العالمي وإصلاح النظام النقدي الدولي وإعادة النظر في دور الدولار كعملة عالمية وتعزيز البنية الأساسية التنظيمية للأنظمة المالية العالمية على الصعيد الوطني.
وأكد البروفيسور باكرافان وهو خبير في مجال الاقتصاد الكلي والأبحاث المالية التطبيقية على العملات والأسواق الناشئة أن الركود تميز بالتدهور الكبير وطويل الأجل للموارد المالية والنقدية في الدول الصناعية الكبرى.
وأضاف أن العالم الذي يخطو أولى خطواته نحو الانتعاش يعتمد بشكل أكبر على الموارد المالية والسياسات الاقتصادية لقوى الأسواق الناشئة ولاسيما في دول البرازيل وروسيا والهند والصين والدول المنتجة للنفط.
ويحمل باكرافان شهادة الدكتوراه في الاقتصاد من جامعة شيكاغو. كما يعمل مع لجنة الاستثمار في مؤسسة أدفوكسي انفستمنت وهي عبارة عن صندوق استثماري لمشروعات المسؤولية الاجتماعية ومقرها شيكاغو. كما يشغل أيضاً منصب عضو مجلس إدارة جمعية المشروعات الاجتماعية فرع إلينوي واللجنة الفرعية للجمعية الدولية لاستشارات الدمج والاستحواذ.
دبي - هادي فاروق
