يشهد المركز الثقافي بإمارة أم القيوين صباح اليوم فعاليات الحلقة النقاشية الأولى لدعم مشاريع الشباب بالإمارة بتنظيم برنامج سعود بن راشد المعلا لرعاية مشاريع الشباب وبالتعاون مع منتدى رواد الأعمال بدبي. وتأتي تلك الفعالية في إطار السياسة التي تنتهجها حكومة أم القيوين بقيادة صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا حاكم الإمارة وتوجيهات سموه لكافة الدوائر المحلية بتسهيل كافة الأمور والإجراءات التي تقف كحجر عثرة في تسيير أمور تلك المشروعات .
ومن جهته أكد حميد محمد علي بن سالم مدير غرفة تجارة وصناعة أم القيوين الرئيس التنفيذي لبرنامج سعود بن راشد المعلا لرعاية مشاريع الشباب على أهمية الدور الكبير الذيألاتلعبه المشاريع الصغيرة والمتوسطة في زيادة الإنتاج وتوفير فرص العمل إضافة إلى مساهمتها الفاعلة في زيادة معدلات النمو الاقتصادي وزيادة ودعم دخل الفرد والمجتمع مشيرا إلى أن الصناعات الصغيرة والمتوسطة تعد العمود الفقري للقطاع الصناعي بنسبة تقدر بحوالي (85%) من إجمالي المنشآت الصناعية الموجودة.
وأضاف بن سالم منذ تولى صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا مقاليد الحكم بالإمارة وكانت من أولويات اهتمامات سموه دعم مشاريع الشباب واستقطاب رؤوس الأموال من رجال الأعمال مواطنين وخليجيين ومقيمين ومن هذا المنطلق أصدر سموه مرسوما بتأسيس برنامج سعود بن راشد المعلا لرعاية مشاريع الشباب والذي بدأ على الفور فريق العمل والقائمون على البرنامج بالتواصل مع كافة المؤسسات والجهات الداعمة لمشاريع الشباب بكافة إمارات الدولة للاستفادة والإفادة.
مشيرا إلى مجموعة (شركات موارد للتمويل) واتفاقية التعاون التي وقعتها مع غرفة تجارة وصناعة أم القيوين والحلقة النقاشية التي نظمتها بالإمارة بحضور كافة مدراء الدوائر المحلية بالإمارة وكان ذلك قبل صدور مرسوم برنامج سعود بن راشد المعلا وفيما يخص فعالية الغد فهي حلقة نقاشية سيتم تنظيمها بالتعاون مع منتدى رواد الأعمال بدبي وبحضور الرئيس التنفيذي لموارد محمد مصبح النعيمي وكافة المؤسسات الداعمة بالدولة ومدراء الدوائر المحلية بالإمارة وأصحاب المشاريع الأعضاء بمنتدى رواد الأعمال وذلك على غرار الحلقة النقاشية التي سبق تنظيمها.
من جهتها أعربت رحاب لوتاه نائب رئيس مجلس إدارة منتدى رواد الأعمال بدبي عن سعادتها لهذا التعاون الذي يصب في النهاية لمصلحة الوطن حيث باتت المشاريع الصغيرة والمتوسطة تشكل عصب الحياة لاقتصاد أي دولة.
كما باتت تساهم بما لا يقل عن (45%) من الدخل القومي للكثير من الدول و (50%) من إجمالي حجم الناتج المحلي الإجمالي للكثير من الدول ومن هذا المنطلق أصبحت المشاريع الصغيرة والمتوسطة محل تركيز جهود معظم حكومات الدول وتضاعف هذا الاهتمام بعد الأزمة المالية التي عاشها العالم وكانت المشاريع الصغيرة والمتوسطة في منأى عن هذه الأزمة وتبعاتها.
وأضافت لوتاه بالرغم من الدور الكبير الذي تلعبه المشاريع الصغيرة في خدمة الاقتصادألا إلا أن هنالك بعضألا المعيقات التي تقف كعائق أمام هذه المشاريع ولذا كان لزاما علينا كمنتدى رواد الأعمال التواصل مع كافة الجهات الحكومية وشبه الحكومية وكذا الدوائر المحلية وتنظيم الحلقات النقاشية واستضافة كافة مسؤولي تلك الجهات لطرح المعوقات والمشاكل من أصحابها مباشرة والرد عليها من قبل المسؤولين.
أم القيوين- «البيان»