أكد سلطان جميع عبيد نائب مدير عام غرفة تجارة وصناعة الفجيرة أن المقومات الاستثمارية التي تتمتع بها الإمارات تستمد تميزها من النظام الاقتصادي الحر الذي تتبناه حيث يلعب القطاع الخاص دورا حيويا. وقال خلال لقائه مع روبرت دبليو دون الملحق التجاري بالقنصلية العامة الأميركية بالدولة صباح امس أن اقتصاد الإمارات حافظ على قوته ومتانته خلال عام 2009 وسط تداعيات الأزمة المالية والاقتصادية العالمية وذلك بفضل الإدارة الناجحة لها من قبل القيادة الرشيدة والتعامل مع تداعياتها بالحكمة والرؤية الصائبة.

وأشاد بالعلاقات التجارية والاستثمارية بين الإمارات وأميركا مشيرا إلى أن حركة التبادل التجاري بينهما في عام 2008 نمت 32% لتصل إلى نحو 55, 62 مليار درهم. وتطرق نائب مدير عام الغرفة إلى السمات الاقتصادية والاستثمارية في الفجيرة حيث أوضح انه في إطار توجيهات صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة ويتم حاليا تنفيذ مشروعات استثمارية في إطار تحقيق تنمية شاملة في الإمارة بما يجعل منها واجهة تجارية وسياحية متميزة على الساحل الشرقي للدولة.

وأشار إلى التسهيلات التي توفرها الفجيرة لرجال الأعمال والمستثمرين الراغبين في إقامة أنشطة صناعية وتجارية إضافة إلى دور المنطقة الحرة بالفجيرة في توفير الحوافز والمزايا التي تستقطب رؤوس الأموال الأجنبية معتمدة على البنية التحتية المتطورة في الإمارة وفي ظل القوانين التشريعات بالدولة والتي تواكب التطورات الاقتصادية المتجددة.

وأبدى رغبة غرفة الفجيرة في إيجاد قنوات استثمارية جديدة بين رجال الأعمال في الفجيرة وأمريكا والاستفادة من الخبرات الأميركية في تنويع القاعدة الإنتاجية بالإمارة. وأكد الملحق التجاري الأميركي على العلاقات التجارية والاقتصادية والمتطورة بين الإمارات وأميركا مشيرا إلى رغبة شركات أميركية لدخول سوق الفجيرة بما يعود بالفائدة على اقتصاد الجانبين وأشاد بالنهضة العمرانية بالدولة عامة وإمارة الفجيرة خاصة. (البيان)