جوزيف ستيغلتز يعتبر من أهم الخبراء الاقتصاديين الأميركيين حاليا، وهو أستاذ بجامعة كولومبيا وحاصل على جائزة نوبل في العلوم الاقتصادية عم 2001. كما حاز ستيجلز وسام جون بيتس في عام 1979. وشغل ستيجلز من قبل منصب نائب أول رئيس البنك الدولي وكبير الخبراء الاقتصاديين في المؤسسة الدولية.
واشتهر عن ستيغلز انتقاده الحاد لطريقة إدارة العولمة ولخبراء اقتصاد السوق بل و يطلق عليهم متطرفي السوق الحرة. كما انتقد ستيجلز مؤسسات اقتصادية دولية أمثال صندوق النقد الدولي والبنك الدولي.
وفي عام 2000 أطلق ستيغلز مبادرة سياسة الحوار وهو مركز بحثي في جامعة كولومبيا يدرس بعمق التنمية الدولية. وكان ستيغلز منذ عام 2001 عضوا في هيئة التدريس في جامعة كولومبيا وحاز درجة الأستاذية منذ عام 2003. كما أنه يرأس قسم الاقتصاد في معهد بروكس للقفر العالمي الملحق بجامعة مانشستر وعضوا في أكاديمية العلوم الاجتماعية. ويعتبر ستيجلز من أكثر خبراء الاقتصاد شهرة على مستوى العالم.
وولد غوزيف ستيغلز في 9 فبراير عام 1943 في مدينة جاري بولاية انديانا. ومنذ عام 1960 إلى 1963 كان يدرس في كلية امهرست حيث كان نشطا جدا في الجدال والمناقشات ورئيس اتحاد الطلاب.
وذهب ستيغلز إلى معهد مساتشوستس للتكنولوجيا للدراسة في العام الرابع من دراساته الجامعية والإعداد للدراسات العليا ، بعد تخرجه من كلية امهرست. وفي عم 1965 انتقل ستيغلز الى جامعة شيكاغو لإجراء أبحاث تحت إشراف الأستاذ هيروفومي اوزاوا. وأجرى ستيغز أبحاثه لنيل درجة الدكتوراه من معهد ماساتشوستس للتقنيات في عامي 1966 و 1967 في الوقت الذي كان قد حاز درجة أستاذ مساعد. وأجرى ستيغلز أبحاثا تحت مظلة بعثة فولبرايت في جامعة كمبريدج .
وفي السنوات التالية عمل ستيغلز استاذا في جامعات ييل وستاننفورد وديوك واكسفرد وبرينستاونز ويعمل ستيغلز حاليا أستاذا بكلية إدارة الأعمال بجامعة كولومبيا حيث يدرس في قسم الاقتصاد. ويرأس ستيجلز تحرير جريدة صوت الاقتصاديين مشاطرة مع برادفورد ديلونج واهارون ادلين. كما يلقي ستيجلز محاضرات في برنامج الدراسات العليا في الاقتصاد والسياسة الدولية. ورأس ستيجلز منذ عم 2005 معهد بروكس للفقر العالمي في جامعة مانشستر.
أما عن إسهاماته الاقتصادية والسياسية: فالى جانب أبحاث ستيغلز الاقتصادية فقد لعب أدوارا سياسية حيث كان في حكومة الرئيس الأميركي كلينتون رئيس مجلس الرئاسة للاستشارات الاقتصادية من 1995 إلى 1997.
وعندما عمل ستيغلز في البنك الدولي شغل منصب نائب أول رئيس البنك وكبير الخبراء الاقتصاديين فيه من 1997 إلى 2000 في الوقت الذي كان من اشد منتقدي الصندوق ومؤسسات دولية اقتصادية أخرى خاصة منذ بداية اجتماعات منظمة التجارة العالمية في سياتل. وقد فصله البنك الدولي من منصبه بسبب الآراء اللاذعة التي انتقد فيها المؤسسة الدولية. وكان ستيجلز عضواً في لجنة التغيرات المناخية العالمية الحكومية .
وتركزت أبحاث ستيغلز على موضوع الفحص والتدقيق وأساليبه التقنية لتدقيق صحة البيانات والمعلومات عن المؤسسات الخاصة.
دبي - أشرف رفيق
