قد نكون نعيش في وطن عربي واحد ذي رسالة خالدة، ولكن تتعدد الدول في هذا الوطن الكبير ومعها تتعدد صور الفرص الاقتصادية المتاحة أمام رواد الاعمال.

لا يمكن مقارنة الفرص التي تتاح في دولة الامارات مع تلك التي تتاح في تونس، أو تلك التي في العراق مع الفرص في اليمن. إن كل دولة من الدول العربية تأتي بمعطياتها وتحدياتها وفرصها ونماذج النجاح في كل دولة من هذه الدول كثيرة متوفرة أمام الأعين لنتعلم منها ونستشف ما ينفعنا فيها.

الدول العربية المختلفة مضت في طرق تنموية مختلفة خلال العقود المنصرمة، فبعضها أثابها الله بالثروة النفطية وبعضها تأخرت على الركب الاقتصادي وبعضها نجح كوجهة سياحية وبعضها بنى اسسا زراعية وهلم جرى. ومع تفاوت درجات النجاح كذلك تفاوتت درجات إقبال مستثمرين على هذه الدول، ولكن لم يهجر أولئك المستثمرون أيا من هذه الدول.

نعم إنه وطن واحد مرتبط ولكنه كذلك وطن يفتخر بتعدد ألوانه ويستمد من هذه الاختلافات قوته وتنوع فرصه. أما الشاطر هو الذي يجد في كل دولة من دول الوطن العربي الكثيرة فرصة للعمل وللربح يستفيد منها ويفيد معه دولة من الدول العربية الشقيقة.

dearhandal@yahoo.com