سجلت دبي إنجازاً عمرانياً وسياحياً بافتتاحها أمس برج الروز ريحانا في شارع الشيخ زايد والذي صنفه مجلس المباني الشاهقة العالمي على أنه أطول مبنى شقق فندقية في العالم بارتفاع يصل إلى 333 متراً (1094 قدماً).
وكانت مجموعة بنيان الدولية للاستثمار شرعت بتطويره عام 2004 بتكلفة تصل الى نصف مليار درهم ليكون صرحاً معمارياً يساهم في ترسيخ مكانة الإمارة على خارطة المشاريع العمرانية والسياحية في العالم المتفردة في العالم.
وتمكن برج الروز الذي تولت اعمال تشييده شركة آي سي سي للمقاولات الإطاحة ببرج راك يونغ الكوري الذي يصل ارتفاعه إلى 330 مترا حسب تصنيف مجلس المباني الشاهقة.
ووصفه مجلس المباني الشاهقة في العالم الى جانب كبار المهندسين بالأول من نوعه، حيث استخدم فيه نظام الهيكل الحديدي ويشتمل على أرقى المرافق والتجهيزات وأحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا من معدات. كما سيكون مقصداً شاملاً للسكن الفاخر والمطاعم الراقية ومرافق التسوق والترفيه الحديثة بعد أن بات يحمل علامة مجموعة روتانا لإدارة الفنادق.
مكونات
ويتكون برج الروز روتانا من 71 طابقاً. وتصل مساحة قطعة الأرض التي يشيد عليها البرج 929 متراً مربعاً، أما المساحة الإجمالية له فتصل إلى 95, 50817 متراً مربعاً.
ويضم (5 طوابق مكاتب) و(53 طابق شقق فندقية) و(480 شقة استوديو و48 شقة غرفة وصالة) و(7 طوابق خدمات) و( طابق سرداب للخدمات والمخازن) أما الطابق الأرضي فيضم الاستقبال والخدمات. بالإضافة إلى مبنى مواقف مكون من 7 طوابق مواقف سيارات بسعة 247 سيارة. وطابق واحد مخصص للنادي الصحي والمسبح.
أطول المباني
تقول السجلات العالمية التي تضم قائمة بأطول الأبراج الفندقية في العالم، ان برج الروز أصبح الأول، فارتفاعه يصل إلى 333 متراً، أي ما يعادل 1094 قدماً.
في حين كان حتى وقت قريب في هذا المركز برج راكيونغ في مدينة بيونغ يانغ. وبارتفاع يصل إلى 330 متراً أي ما يعادل 1083 قدماً وبعدد طوابق يصل إلى 105 وتم انجازه في عام 1992.أما في المركز الثالث فيأتي برج العرب بدبي بارتفاع يصل إلى 321 متراً، أي ما يعادل 1053 قدماً وبعدد طوابق يصل إلى 60 وتم انجازه في عام 1999.
في حين تأتي أبراج الإمارات بدبي في المركز الرابع بارتفاع يصل إلى 309 أمتار أي ما يعادل 1014 قدماً وبـ 56 طابقا وقد تم انجازه في عام 2000 أما في المركز الخامس فيأتي برج بايوكيفي مدينة بانوكوك بارتفاع يصل إلى 304 أمتار أي ما يعادل 997 قدما وعدد طوابق يصل إلى 85 وقد تم الانتهاء منه في عام 1997.
أما في المركز السادس فيأتي برج يونيون سكوير في مدينة هونغ كونغ بارتفاع يصل إلى 270 متراً بارتفاع يصل إلى 886 قدماً وب68 طابقا وقد أنجز في عام 2006.
ويأتي في المركز السابع برج جي ار سنترال في ناجويا اليابانية بارتفاع يصل إلى 226 متراً أي ما يعادل 741 قدماً، وبـ 53 طابقا وقد أنجز هو الآخر في عام 2000.
أما في المركز الثامن فيأتي برج سويسوتيل بسنغافورة وبارتفاع يصل إلى 226 متراً أي ما يعادل 741 قدماً وبعدد طوابق يصل إلى 73 طابقا وقد أنجز عام 1986 وفي المركز التاسع يأتي برج ديترويت ماريوت بمدينة ديترويت وبارتفاع يصل إلى 221 متراً أي ما يعادل 727 قدما وبعدد طوابق يصل إلى 70 وقد أنجز في عام 1977.
أما في المركز العاشر فيأتي برج ويستن بلازا بمدينة أتلانتا وبارتفاع يصل إلى 220 متراً أي ما يعادل 723 قدماً ويصل عدد طوابقه إلى 73 وأنجز في عام 1976، أما في المركز الأخير فيأتي برج ريتز كارلتون بمدينة جاكارتا وبارتفاع يصل إلى 212 مترا أي ما يعادل 696 قدما وبعد طوابق يصل إلى 48 وأنجز في عام 2005.
ابتكار
واجه البرج تحديات عديدة قبل الشروع بتشييده وأبرزها التحدي الفني، عندما تطلبت الموافقات عليه استحصال موافقة من شركة عالمية إيذاناً بانطلاق الأعمال الإنشائية فيه.
ويومها ذهب المطورون إلى أميركا وعرضوا المشروع على إحدى الشركات العالمية المتخصصة والتي سرعان ما رفضت الفكرة وقالت إن المشروع غير قابل للتنفيذ لأسباب تتعلق بارتفاعه ومقاومته للريح.
وتوضح المجموعة بأن كلام الشركة كان صاعقا بالنسبة لنا لكنه كان مطلوبا كي نبتكر الحلول المطلوبة وبالفعل أجرينا تعديلات مهمة فيما يتعلق بالسماح للهواء على ارتفاعات معينة بالدخول في احد طوابق البرج والخروج من الجهة الأخرى بحيث تدخل التيارات الهوائية من فتحات محددة للتقليل من حدة سرعة الرياح .
وبما لا يؤثر على الهيكل، وبالفعل كان هذا الحل متوافقا مع رغبة الشركة الأجنبية التي فوجئت بالمعالجة الفنية المتقدمة التي تقدمنا بها ومنحتنا الموافقة وشرعنا في عمليات البناء.
وولدت فكرة البرج في عام 2002 وكان السوق العقاري في بدايته ويتحرك بحذر، ويومها كانت كل الجهات التمويلية تقف عاجزة وبين نارين بين دراسة جدوى مشروع البرج وبين السوق الذي يتحرك بطريقة متوجسة ويقدم المشاريع الجديدة على يد الشركات الكبيرة حصرياً لذا كان من الصعب إقناع البنوك، لكن الأمر في النهاية لم يكن مستحيلا فقد تمكنت المجموعة من إقناع بنوك وطنية بتمويل جانب كبير من المشروع.
ابتكار جعلت المشروع مقبولاً من شركة استشارية أميركية
ولدت فكرة البرج في عام 2002، وكان السوق العقاري في بدايته ويتحرك بحذر، لكن الأمر في النهاية لم يكن مستحيلا فقد تمكنت المجموعة من إقناع بنوك وطنية بتمويل جانب كبير من المشروع. تقول «بنيان» الدولية للاستثمار إن البرج واجه تحديات عديدة قبل الشروع بتشييده وأبرزها التحدي الفني، عندما تطلبت الموافقات عليه استحصال موافقة من شركة عالمية إيذاناً بانطلاق الأعمال الإنشائية فيه.
ويومها ذهب المطورون إلى أميركا وعرضوا المشروع على إحدى الشركات العالمية المتخصصة والتي سرعان ما رفضت الفكرة وقالت إن المشروع غير قابل للتنفيذ لأسباب تتعلق بارتفاعه ومقاومته للريح.
وتوضح المجموعة بأن كلام الشركة كان صاعقا بالنسبة لنا لكنه كان مطلوبا كي نبتكر الحلول المطلوبة وبالفعل أجرينا تعديلات مهمة فيما يتعلق بالسماح للهواء على ارتفاعات معينة بالدخول في احد طوابق البرج والخروج من الجهة الأخرى بحيث تدخل التيارات الهوائية من فتحات محددة للتقليل من حدة سرعة الرياح .
وبما لا يؤثر على الهيكل، وبالفعل كان هذا الحل متوافقا مع رغبة الشركة الأجنبية التي فوجئت بالمعالجة الفنية المتقدمة التي تقدمنا بها ومنحتنا الموافقة وشرعنا في عمليات البناء.
(البيان)
دبي ـ مشرق علي حيدر
