ارتفعت وتيرة التراجع في أسواق الأسهم المحلية أمس تحت ضغط من عمليات جني أرباح، مما أدى إلى انخفاض المؤشرات في السوقين بنسب متفاوتة. وبلغت خسائر القيمة السوقية لأسهم الشركات المتداولة نحو 5.9 مليارات درهم، حيث انخفضت الى 407.3 مليارات درهم.

وانخفض المؤشر العام لسوق دبي المالي بنسبة 2.51% الى مستوى 1832 نقطة كما هبط المؤشر العام لسوق ابوظبي للأوراق المالية بنسبة 0.91% مغلقا عند مستوى 2749 نقطة تحت ضغط من انخفاض أسهم البنوك، لينخفض المؤشر العام لسوق الإمارات بنسبة 1.42% الى مستوى 2789 نقطة وسط شح في أحجام السيولة المتداولة، حيث لم تتجاوز قيمة الصفقات المنفذة في السوقين 590 مليون درهم، سجل الجزء الأكبر منها لصالح سوق دبي المالي.

وجاء التأثير السلبي الأكبر على الأسواق من قطاع العقار خاصة في سوق دبي المالي، حيث انخفض اعمار الى 3.84 دراهم بعدما كان مرتفعا بداية الجلسة فوق حاجز 4 دراهم، كما انخفض سهم ارابتك الى 2.33 درهم.

تأثير قطاع العقار

وقال المحلل المالي محسن الخطيب انه وبعد افتتاح جيد وايجابي لجلسة التداولات عاد السوق وتعرض لعمليات جني أرباحألا بقيادة القطاع العقاري في كلا السوقين، حيثألا استحوذ سهم اعمار على ما يقارب 50% من تداولات سوق دبي، كما كان نصيب الدار وصروح أكثر من 47% من تداولات سوق ألاأبوظبي.

وأوضح أن أحجام وقيم التداولات استمرت في التراجع مما يؤشر الى تفضيل جزء كبير من المستثمرين الاحتفاظ بأسهمهم، وأيضا يدل على ثقة المستثمرين بأداء الأسواق خلال الفترة المقبلة.

وقال الخطيب اعتقد أن الوضع السائد في الأسواق هو الحذر والترقب خاصة ونحن على أعتاب نهاية العامألا بانتظار البيانات المالية السنوية، خاصة في ظل تذبذبات قوية فيألا الأسواق العالمية.ألا

سوق دبي

وفي تفاصيل التعاملات، فقد شهد سوق دبي المالي ارتفاع وتيرة عمليات جني الأرباح رغم البداية الهادئة في أول الجلسة، إلا أن عدم يقين شريحة من المستثمرين بتحسن الأسعار بنسب اكبر دفعهم للبيع والاكتفاء بما تحقق من أرباح.

ومع زيادة طلبات البيع نهاية الجلسة ازداد عدد الأسهم الخاسرة وبالتالي توسعت مساحة اللون الأحمر على شاشة العرض. وشملت التراجعات غالبية الأسهم المتداولة وفي مقدمتها الأسهم الثقيلة التي كانت الأكثر عرضة لعمليات البيع وجني الأرباح، حيث انخفض سهم اعمار الى 3.82 دراهم، كما هبط سهم ارابتك الى 2.33 درهم وبنك الإمارات دبي الوطني الى 3.35 دراهم والاتصالات المتكاملة 2.90 درهم وسهم سوق دبي الى 1.82 درهم وبنك دبي الإسلامي 2.32 درهم، ودبي للاستثمار درهم واحد.

وانخفضت أسعار الأسهم الصغيرة ومنها الخليج للملاحة 59 فلسا والعربية للطيران 93 فلسا وتبريد 84 فلسا ودريك آند سكل 90 فلسا وآرامكس 1.62 درهم وديار 62 فلسا. وشهدت أحجام السيولة انخفاضا خلال جلسة الأمس في دبي، حيث لم تتجاوز قيمة الصفقات المنفذة 466 مليون درهم، فيما وصل عدد الأسهم المتداولة إلى 247 مليون سهم نفذت من خلال 5797 صفقة.

وواصلت الأسهم الخاسرة تفوقها على الرابحة حيث تراجعت أسعار أسهم 23 شركة من إجمالي أسهم 27 شركة جرى تداولها في السوق في حين لم ترتفع سوى أسعار أسهم 3 شركات وحافظ سهم شركة واحدة على سعره السابق.

سوق أبوظبي

ولم يكن الوضع أفضل حالا في سوق ابوظبي للأوراق المالية، الذي ما زال يعاني من شح السيولة المتداولة حتى الآن حيث لم تتجاوز قيمة الصفقات المنفذة خلال جلسة الأمس 125 مليون درهم فيما انخفض عدد الأسهم المتداولة الى 61 مليون سهم.

وبرغم التحسن الذي أظهرته أسهم العقار أول الجلسة إلا أن عمليات البيع التي تمت عليها ساهمت في محو غالبية مكاسبها، وباستثناء سهم الدار الذي أغلق على ارتفاع بمقدار 4 فلوس عند مستوى 5.35 دراهم فقد انخفضت أسعار الأسهم العقارية الأخرى، ومنها صروح الذي هبط الى 2.79 درهم ورأس الخيمة العقارية 60 فلسا.

وسجلت أسهم البنوك التي تعتبر من الأسهم المؤثرة في تحركات السوق انخفاضا بقيادة سهم بنك ابوظبي الوطني الذي أغلق عند 12.85 درهما، تلاه سهم بنك ابوظبي الوطني الذي تجاوزت نسبة خسائره 5% مغلقا عند مستوى 1.68 درهم، فيما سجل سهم بنك الفجيرة الوطني أعلى نسبة خسارة بعدما بلغ الحد الأدنى المسموح به يوميا هابطا الى 5.55 دراهم. وتحركت أسهم الطاقة ضمن هوامش محدودة من الانخفاض باستثناء سهم آبار المرتفع الى 2.27 درهم، فيما انخفض سهم طاقة الى 1.23 درهم ودانة غاز الى 96 فلسا.

ومن إجمالي أسهم 31 شركة جرى تداولها في ابوظبي تراجعت أسعار أسهم 23 شركة مقابل ارتفاع أسعار أسهم 5 شركات فقط واستقرار أسعار أسهم 3 شركات عند مستوياتها السابقة.