واصلت دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي نجاحها الكبير لليوم الثاني على التوالي في مشاركتها بمعرض دبي للمغامرات 2009 الذي اختتم أعماله أمس بمركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض .

وقال صالح الجزيري مدير إدارة الترويج الخارجي إن الدائرة هي الراعي الرسمي للمعرض الذي ينظمه مركز دبي الدولي للمؤتمرات للمعارض وذلك في إطار التعاون الذي تبديه الدائرة مع كافة الدوائر والمؤسسات والهيئات الحكومية بدبي في كافة الفعاليات التي تقام على أرض الإمارة .

وقال طلال السويدي رئيس قطاع الهند والشرق الأوسط وجنوب وشرق إفريقيا بإدارة الترويج الخارجي المسؤول التنظيمي للمعرض إن النجاح الذي تحقق في هذا المعرض رغم أنه في دورته الأولى يؤكد الاهتمام الذي تحظى به سياحة المغامرات مما يؤكد أن الدورات المقبلة للمعرض سوف تحظى باهتمام أكبر سواء من جانب الدائرة أو المنظمين أو الزوار .

وأضاف أن اللافت للنظر أيضا ذلك الإقبال الكبير من جانب الجمهور على الفعاليات التراثية والمأكولات الشعبية التي تقدمها الدائرة للجمهور بالمجان.

وأكد أن هذه الفعاليات تلعب دورا مهما في الترويج لدبي باعتبارها وجهة متميزة في سياحة التراث .

من جانبه قال ناصر جمعة رئيس قسم الفعاليات الثقافية والتراثية بدائرة السياحة إن الدائرة قامت بتنظيم قرية تراثية مصغرة في هذا المعرض وأن هذه المشاركة انقسمت إلى قسمين: القسم الأول هو عرض لحياة أهل البادية حيث عرضنا مجسمات الخيم البدوية ومجسم الحظيرة والحرف التقليدية التي كان يمارسها الآباء والأجداد من أهل البادية قبل عشرات السنين كما عرضنا جميع الأدوات التي تخص أهل البادية مثل السيوف والخناجر وغيرها .

وتابع: أن القسم الثاني يخص أهل الساحل حيث عرضنا فيه مجسمات البيوت التراثية الشتوية والصيفية للمناطق الساحلية وكذلك الحرف اليدوية لهذه المنطقة مع شرح واف لكل حرفة باللغتين العربية والانجليزية .

وضمت القرية التراثية أيضا فلق المحار والمأكولات الشعبية التي شهدت اقبالا منقطع النظير من الزوار من جميع الجنسيات وكذلك الضيافة العربية من تمر وقهوة إلى جانب عرض لصقور الصيد وعرض لطريقة الري التقليدية ( الطوي ).

وتم عرض نماذج للبيوت الساحلية وهي الغرفة التي كان يسكنها أهل الساحل صيفا وذلك لارتفاعها عن الأرض وعرضنا أيضا عريش البرستي الذي يسكنه أهل الساحل في الصيف وكذلك خيمة البرستي والتي يستخدمها النساء في فصل الصيف .

وتم عرض جميع الأدوات التقليدية الأخرى منثل المندوس ( خزانة لحفظ الملابس ) والحب ( بكسر الحاء ) وهي آنية فخارية لتبريد الماء والفنر ( الفانوس ).

وقال ناصر جمعة اننا راعينا في تنظيم القرية التراثية المحافظة على تفاصيل المنازل من الداخل مثل الحصير والجفير ( السلة التي توضع فيها الملابس والرُطب والفواكه ) وذلك حتى يتعرف الجمهور على تفاصيل الحياة التي كان يعيشها الآباء والأجداد قديما .

وتم عرض 3 صقور للصيد وتوفير جميع المعلومات التي تخص حياة الصقور وكيفية الصيد بالصقور ونموذج للجلسة البدوية المسائية ( الحظيرة ) والتي كانت المكان الذي تتنافس فيه القبائل في الصيد بالصقور .

كما تم عرض 8 أنواع من المأكولات الشعبية هي: الخمير والعصيدة والهريس والنخي والباجلة وعصيدة بوبر والساجو واللقيمات والتي تقوم بإعدادها وتقديمها للجمهور إحدى الحرفيات ذات الخبرة في صنعها.

وشاركت تلميذات مدرسة أنيسة الأنصارية في تقديم الضيافة واستقبال كبار الزوار وتقديم العروض الشعبية للأطفال. وأكد السويدي أن هذه المشاركة تستهدف إبراز التراث الإماراتي أمام السياح والزوار في المعارض الهامة في الداخل والخارج.

دبي ـ «البيان»