أكد فيل هورتون مدير مبيعات شركة بي إم دبليو في الشرق الأوسط أن معرض دبي الدولي للسيارات يشكّل أضخم فعاليات السيارات في الشرق الأوسط وأكثرها شعبية، مشيراً إلى أنه يمثل فرصة للشركة لعرض أحدث طرازاتها من السيارات.
وأضاف هورتون في حوار مع «البيان الاقتصادي»، ان الشركة تعرض في هذه الدورة 14 طرازاً بعضها نراه حالياً على الطرق والبعض الآخر جديد بالكامل وتخطّط الشركة لإطلاقها في الشرق الأوسط خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام المقبل، موضحاً أن هذه الطرازات تجمع بين أحدث تقنيات المحرّكات العاملة بالكهرباء والوقود والتي تخفّض معدّلات استهلاك الوقود والانبعاثات الحرارية وتمثل التزام بي إم دبليو بالتنمية المستدامة. وقال إن مبيعات الشركة شهدت نموّاً جيداً مقارنة بالعام السابق في عدد من أسواق المنطقة خلال شهر نوفمبر الماضي، ويتصدر هذا النمو سوق أبوظبي بنسبة 82%.وفيما يلي تفاصيل الحوار:
الأكثر شعبية
كيف تنظرون إلى معرض دبي للسيارات من حيث التنظيم وأهميته في المنطقة؟
يشكّل معرض دبي الدولي للسيارات أضخم فعاليات السيارات في الشرق الأوسط وأكثرها شعبية وبالتالي فإنّه يمثل فرصة بارزة بالنسبة لنا ولوكيلنا الحصري وموزّعنا المعتمد، إي جي إم سي، لنعرض أحدث طرازات بي إم دبليو وميني والتطوّر الذي حققناه عل صعيدي التصميم والتكنولوجيا.
وماذا عن الجديد في مشاركتكم هذه السنة وعن الطرازات التي تكشفون عنها؟
تعرض هذه السنة 14 طرازاً بعضها نراه حالياً على الطرق والبعض الآخر جديد بالكامل نخطّط لإطلاقها في الشرق الأوسط خلال الأشهر الخمسة الأولى من عام 2010.
ومن أبرز السيارات التي ستكشف عنها بي إم دبليو طراز غران توريسمو وبي إم دبليو إكس 1 وأكتيف هايبريد 7, وأكتيف هايبريد إكس 6، والتي تجمع ما بين أحدث تقنيات المحرّكات العاملة بالكهرباء والوقود والتي تخفّض معدّلات استهلاك الوقود والانبعاثات الحرارية وتمثل التزام بي إم دبليو بالتنمية المستدامة في المواصلات.
وبالنسبة للسيارة ميني، فإنّنا سنعرض طرازين جديدين يتمّ إصدارهما في مجموعتين محدودتين احتفالاً بالعيد الخمسين للعلامة التجارية، وهما ميني 50 مايفير وميني 50 كامدن. وسيتمّ إطلاق كلا الطرازين خلال معرض دبي الدولي للسيارات وسيتمّ إنتاجهما لفترة محدودة فقط.
استباق التحديات
كيف تنظرون إلى سوق السيارات الفاخرة في المنطقة بشكل عام؟
لا شكّ في أنّ عام 2009 كان مليئاً بالتحديات بالنسبة لكافة الصناعات ومن الطبيعي أن يتأثر السوق بذلك ونحن نستبق بعض هذه التحديات التي ستتواصل خلال الربع الأول من العام المقبل.
ومع ذلك، فإنّنا نثق بأنّ عام 2010 سيكون أفضل. أمّا سبب ثقتنا فيعود إلى أنّ طرازات بي إم دبليو الخمسة الجديدة الفاخرة بي إم دبليو إكس 1 وغران توريسمو والفئة الخامسة الجديدة وأكتيف هايبريد 7، وأكتيف هايبريد إكس 6 تشهد إقبالاً كبيراً من زوار المعرض ومن العملاء في المنطقة.
السوق متغير والتوقعات صعبة
ما هي توقعاتكم للمبيعات في 2010؟
من الصعب أن نستبق الأمور بالتوقعات إذ أننا لا نزال نعمٍّل في ظروف سوقية متبدّلة ومليئة بالتحديات. فسوف نكشف عن خمسة طرازات جديدة في الشرق الأوسط خلال الأشهر الخمسة الأولى من عام 2010، ولذلك نحن على يقين بأنّ هذه الطرازات ستساهم في حفاظ مبيعاتنا وعلامتنا التجارية على مكانتهما وقوّتهما، وبالتالي على وفاء العملاء في المنطقة.
كيف تفسّر نجاح طرازي إكس 5 وإكس 6 في المنطقة؟
لقد منحت طرازات إكس علامة بي إم دبليو التجارية موقعاً ناجحاً في قطاع سيارات النشاط الرياضي إس يو في - إس إيه في. ومع إطلاق بي إم دبليو إكس 5 في عام 1999، أوجدت بي إم دبليو قطاعاً سوقياً جديداً. وقد أصبح طراز إكس 5 بين السيارات الأفضل مبيعاً التي تجمع بين المواصفات الرياضية والفخامة التي تشتهر بها سيارات بي إم دبليو سيدان فضلاً عن إمكانيات فائقة للقيادة على الطرقات الوعرة. ومنذ إطلاق السيارة، حققت الشركة مبيعاً مع طراز بي إم دبليو إكس 5 بلغ أكثر من 4,1 مليون دولار أميركي.
وتحية للعيد العاشر لطراز بي إم دبليو إكس 5، سيتمّ إنتاج مجموعة محدودة لمدّة ثلاثة أشهر وبعدد محدود يبلغ 2000 وحدة. وسوف تحمل كلّ سيارة شارة 10 سنوات إكس 5 كما سيتمّ ترقيمها. وسيُعرض هذا الطراز خلال معرض دبي الدولي للسيارات.
وحقق طراز بي إم دبليو إكس 6 الذي أُطلق السنة الماضية، النجاح نفسه. إنّه سيارة ذات شعبية ضخمة بفضل التناغم الدينامي ما بين الأداء الممتاز على الطرق والإمكانيات الهائلة للقيادة على الطرقات الوعرة.
كما تشمل أيضاً إبداعات تكنولوجيا الديناميات عالية الكفاءة التي تخفّض من استهلاك الوقود وانبعاثات ثاني أكسيد الكربون، ممّا يجعل من إكس 6 السيارة الأكثر فعالية في استهلاك الوقود ضمن فئتها.
ما هي الفئات الأكثر مبيعاً لديكم؟
نبدأ مع طراز الفئة السابعة الذي يشكّل معلماً بارزاً بين سياراتنا، والذي أطلقناه في يناير من هذا العام ويشكّل حالياً أفضل طرازاتنا من حيث المبيع. وقد تمكّنا هذه السنة حتى اليوم من بيع أكثر من 4000 وحدة من الفئة السابعة ممّا يشكّل زيادة تبلغ 90% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وليست الفئة السابعة الأفضل مبيعاً في المنطقة فحسب، بل إنّها تشكّل منذ سنة حتى الآن السيارة الأفضل مبيعاً في قطاع سيارات سيدان الفاخرة على الإطلاق.
الأسعار وضعف الدولار
وما نسبة ارتفاع أسعار سيارات بي إم دبليو في ظل ارتفاع اليورو مقابل الدولار؟
ثمّة تحديات عديدة تواجهها صناعة السيارة ومنها بالتأكيد ضعف الدولار الأميركي مقابل اليورو. ولا شكّ في أنّ ضعف الدولار يضع ضغوطاً متصاعدة على الأسعار ولكنّه يتفاوت بين سوق وآخر.
كيف تنظرون لخدمة ما بعد البيع من خلال وكلائكم وتأثيرها على المبيعات؟
توفّر بي إم دبليو الدعم والمساعدة المتواصلين للعملاء كافة الذين يشترون سيارة بي إم دبليو سواء كان ذلك منذ يوم واحد أم عشر سنوات. فالجودة العالية للخدمة التي يتمّ توفيرها للعملاء من قبل الوكلاء الحصريين والموزّعين المعتمدين لمجموعة بي إم دبليو في المنطقة نتج عنها زيادة في المبيعات، والوعي بشأن أهمية الحصول على قطع واكسسوارات بي إم دبليو الأصلية قد ساعد كثيراً في نموّ أعمال خدمة ما بعد البيع.
14
تعرض الشركة هذه السنة 14 طرازاً بعضها نراه حالياً على الطرق والبعض الآخر جديد بالكامل نخطّط لإطلاقها في الشرق الأوسط خلال الأشهر الخمسة المقبلة
أبوظبي تتصدر نمو مبيعات بي إم دبليو بالمنطقة خلال نوفمبر
كشف فيل هورتون مدير مبيعات شركة بي إم دبليو في الشرق الأوسط عن أن الشركة شهدت نموّاً جيداً مقارنة بالعام السابق في عدد من أسواق المنطقة خلال شهر نوفمبر الماضي، وتصدرها سوق أبوظبي الذي شهد نمواً بنسبة 82%، يليه المملكة العربية السعودية بنسبة 53% ثم البحرين بنسبة 31%، وسلطنة عُمان بنسبة 25%.
وقال هورتون: لقد شهدنا تحسّناً بسيطاً في مبيعاتنا خلال الربع الرابع من العام الجاري. وكان أكتوبر الشهر الأفضل من السنة.
وتبقى الإمارات أكبر أسواق مبيعاتنا في الشرق الأوسط. ولدينا وكيلان معتمدان وموزّعان حصريان قويان جداً هما إي جي إم سي (مركز الخليج العربي الميكانيكي) وأبوظبي موتورز، اللذان يستثمران حالياً ملايين الدراهم في توسيع منشآتهما للتأقلم مع الطلب المتزايد على العلامات التجارية تحت مظلّة مجموعة بي إم دبليو.
4000
تمكّنا هذه السنة من بيع أكثر من 4000 وحدة من الفئة السابعة ممّا يشكّل زيادة تبلغ 90% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
حوار- راشد دبدوب

