علمت «البيان» أن أقماراً اصطناعية كانت ولا تزال تراقب عمليات إنجاز برج دبي الأطول في العالم. وتقوم تلك الأقمار بإرسال تقارير فورية إلى أجهزة كمبيوتر موجودة في موقع البرج للتأكد من مطابقته لأحدث ما وصلت إليه معايير البناء في العالم.
وقالت مصادر عليمة لـ «البيان» ان استخدام تلك الأقمار الاصطناعية يأتي في سياق حرص إعمار العقارية على إنجاز البرج وتأمين كل متطلبات الآمان لقاطنيه وزواره. وأوضحت المصادر أن «دبي سبقت مدن العالم الأكثر تطوراً باعتماد تلك التقنيات الفضائية والاستعانة بها لضمان أعلى معايير الانجاز العمراني في مشروع برج دبي».
ويقوم تحالف من سامسونج الكورية وارابتيك الإماراتية وبيسكس كونستركت البلجيكية ببناء البرج في إطار مشروع وسط المدينة الذي تتجاوز تكلفته 73 مليار درهم.
وتكمن القوة التنافسية لدى مؤسسة سامسونج في طاقاتها التكنولوجية. فقد حازت على اهتمام المختصين بأعمال البناء أول مرة عندما بنت ناطحتي سحاب «بيتروناس» في ماليزيا عام 1993. ومن ثم بناء برج PBCOM) أعلى ناطحة سحاب في الفلبين ثم «رويال شارون كرونج» ثاني أعلى مبنى في بانكوك بتايلاند ومبنى تايبيه 101 في تايوان.
مشرق علي حيدر
