قال موقع مونتر أند كرتيكس الإخباري إن دبي ظلت دائماً مصدر البهجة والفرح والحياة الرغيدة لكثيرين. مشيراً إلى أن سوقها العقارية نمت صعوداً مع أبراج تتنافس لتكون الأعلى في العالم، دافعة ربع نمو اقتصاد الإمارة. وأضاف أن الإجراءات التي اتخذت في إطار عملية هيكلة دبي العالمية أضفت جواً من الاستقرار على الأسواق.
ونقل الموقع عن مهدي مطر كبير الاقتصاديين في شعاع كابيتال أن الأزمة ستحدث تغييرات مفيدة تقود إلى مزيد من النمو المستدام في دبي. وأعرب مطر عن اعتقاده بأن الأزمة ستؤدي إلى مزيد من النضج في دبي. وقال إن الطريق الوحيد للتحرك بالاتجاه الصحيح هو مواجهة المشكلة وصنع عملية التصحيح. وأكد مطر أن دبي كانت على الدوام مناخاً صديقاً للاستثمار، معرباً عن اعتقاده بأن ذلك لن يتغير. مؤكداً إن نمو دبي تساعده البنية التحتية التي بنتها الإمارة صانعة من نفسها وجهة نقل ولوجستيات مما يجعلها قادرة على مواجهه التحديات.
وقال الموقع الإخباري إن معظم المحللين يعتقدون أنه أمكن معالجة الركود التام في منطقة الخليج، وأن أي مفاجآت جديدة في عام 2010 يمكن احتواؤها. وأضاف أنه لو نمت اقتصادات المنطقة فإن تلك البنى وغيرها من الخدمات ستكون مصدر ثروة للإمارة.
وائل الخطيب
