منذ أن أعلن مشروع دمج إعمار العقارية مع دبي للعقارات دار جدل حول الحكمة من هذا الدمج وما إن كان ذلك في صالح الشركتين (وفي حالة إعمار في صالح المساهمين حيث انها شركة عامة).

قبيل أيام أعلنت إعمار عدم النية في المضي في هذا المشروع، وما ان نشر إعلان فسخ الخطوبة إلا وصعد سهم إعمار الى الحد الاقصى ارتفاعا.ألا لقد صوت حملة الاسهم بدراهمهم فرحين بعدم استكمال الدمج فقد كانت هذه العملية كفيلة بإلحاق الضرر باستثمارهم في إعمار.

ألاإن الجدل الذي دار طوال هذه المدة أخذ بالاعتبار وجهات نظر مختلفة.ألا إن النظريات كانت كثيرة حول هذا الموضوع ولكن الحكم الاخير هو ردة فعل اسواق الاسهم المنعكسة على سهم الشركة العامة (في هذه الحالة إعمار) وإقبال المستثمرين على شراء السهم وارتفاعه بعد الاعلان عن فسخ الخطوبة يدل على عدم اقتناع المستثمرين بكل الاطروحات التي كانت تقنعنا بإيجابية الدمج.

تم الاعلان ونمضي قدما ويبقى ان نفهم أين تذهب كل من الشركتين من هنا ولكنه درس في وجوب الاستماع الى رأي المستثمرين فالشركات العامة مسؤولية والمسؤولية أولا وأخيرا تجاه حملة الاسهم.

dearhandal@yahoo