أكد عقاريون في أم القيوين أن السوق العقار في أم القيوين شهد انخفاضا في الأسعار بنسبة 50% خاصة المناطق الداخلية كمنطقة الأبرق ومنطقة الرياضية، كما شهد هدوءاً في حركة التداولات وأن الأجواء العقارية توحي بتحسن حذر للحركة العقارية، وأن قيمة الإيجارات قد شهدت انخفاضا في الأسعار خاصة في سكن العمال الذي انخفضت فيه قيمة الإيجارات إلى ما دون النصف.
وذلك نتيجة لانعكاسات الأزمة المالية العالمية ما اضطر كثيراً من الشركات الاستغناء عن عمالتها، لافتين إلى أن البيوت الشعبية التي يسكنها العزاب كانت تؤجر بـ 100 ألف درهم أما الآن سعرها لا يتعدى الـ 25 ألف درهم وأنه يوجد طلب على الإيجارات في أم القيوين وذلك نتيجة لقلة الازدحام والكافة السكانية وسهولة الوصول إلى الإمارات المجاورة.
وأضافوا أن الأسبوع الماضي لم تسجل أي تداولات أو حركة نشطة عدا نسبة قليلة من المستثمرين الذين اتجهوا إلى شراء الأراضي نسبة لانخفاض أسعارها مقارنة بالفترة الماضية أي ما قبل الأزمة المالية التي أدت إلى إحجام كثير من المستثمرين عن الشراء الأمر الذي أنعكس سلبا على السوق.
أم القيوين ـ عصام الدين عوض