تدهورت اسعار السلع الاستهلاكية مجددا في نوفمبر في المانيا على خلفية انخفاض اسعار الطاقة مقارنة بالعام الماضي . كما اعلن المكتب الفدرالي للاحصاءات «دستاتيس» الجمعة. وانخفضت الاسعار بنسبة 9 .5% الشهر الماضي وفق الوتيرة السنوية مقارنة بنسبة 7 .6% من الانخفاض السنوي في اكتوبر . بحسب بيان. الا ان الاسعار ارتفعت على مدى شهر . من اكتوبر الى نوفمبر . بنسبة 1 .0%.
وبحسب المكتب الفيدرالي للاحصاءات . فان اسعار الطاقة التي تراجعت بنسبة 6 .13% مقارنة بنوفمبر 2008 . مسؤولة تقريبا عن «ثلاثة ارباع» تراجع اسعار المواد الاستهلاكية بين نوفمبر 2008 ونوفمبر 2009. وانخفضت اسعار الكهرباء على سبيل المثال بنسبة 3 .6% في نوفمبر وعلى مدى عام . تدهورت اسعار الغاز بنسبة 3 .33% في الفترة نفسها.
إلى ذلك استمرت مؤشرات تعافي الاقتصاد الألماني من الأزمة العالمية في التحسن مع اقتراب نهاية العام الجاري. وأعلن معهد أبحاث الاقتصاد الألماني أمس في ميونيخ أن مؤشر ثقة الشركات الألمانية (ايفو) ارتفع من 9 .93 نقطة الشهر الماضي إلى 7 .94 نقطة خلال ديسمبر الجاري.
وأشار المعهد إلى أن هذا الارتفاع هو التاسع على التوالي ولكنه جاء متجاوزا ما توقعه الخبراء. وكان تقدير الشركات الألمانية المستطلعة آراؤها بشأن الوضع الاقتصادي الحالي أفضل من تقديرها للشهر الماضي.
غير أن الشركات لم تحسن تنبؤاتها كثيرا بالنسبة لفرص تحسن أداء الاقتصاد خلال الأشهر الستة المقبلة.
ورأى رئيس المعهد هانز فيرنر زين في بيانه بشأن الوضع الاقتصادي في ألمانيا كما تراه الشركات أن هذا التعافي الاقتصادي يبدو وكأنه هدية أعياد الميلاد بعد التدهور الشديد الذي عاناه الاقتصاد الشتاء الماضي.
ويستطلع المعهد آراء نحو 7000 شركة ألمانية شهريا في مجال الصناعة والتجارة والإعمار بشأن رؤية هذه الشركات للمناخ الاقتصادي السائد في ألمانيا. وأكدت شركات جميع القطاعات تحسن أدائها خلال الشهري الجاري. ويعتبر مؤشر ثقة الشركات أول دليل استرشادي عن الاقتصاد الألماني.
