يحظى زوار جناح فورد خلال معرض دبي للسيارات بفرصة فريدة للاطلاع على أحدث منتجات علامتي فورد ولينكولن 2010، فضلاً عن الفعاليات المتنوعة التي تقيمها الشركة بالتعاون مع الطاير للسيارات (دبي والإمارات الشمالية) وبريميير موتورز (أبوظبي والعين)، الوكلاء المعتمدون لسيارات فورد ولينكولن وميركوري في المملكة.
وتتصدر هذه المنتجات والتقنيات المتطورة، سيارة فورد توروس 2010 الجديدة كلياً التي لاقت استحساناً واسعاً من الجمهور منذ إطلالتها الأولى في أول أيام المعرض، وتنضم إلى هذه التحفة التقنية شاحنة إف 150 إس في تي رابتر، التي أثبتت أداءً قوياً على الطرقات الوعرة. وبالإضافة إلى ذلك، سيتسنى لزوار جناح فورد فرصة اختبار لعبة شاحنة إف 150 إس في تي رابتور الافتراضية، التي تتيح لهم خوض تجربة القيادة المشوقة على الطرقات الوعرة. ويمكن لعشاق الرفاهية والفخامة الاطلاع عن كثب على سيارة لينكولن إم كي تي من نوع كروسوفر كامل الحجم الجديد كلياً.
وبالإضافة إلى ذلك، تستعرض فورد محركات إيكوبوست ذات الأداء العالي والاقتصادية في استهلاك الوقود، والتي تجمع بين أداء محرك الثماني اسطوانات في 8 وكفاءة محرك الست اسطوانات في 6 في استهلاك الوقود.
ويمكن لعشاق سيارات السباق اختبار مهاراتهم في القيادة من خلال سباق سيارات فورد موستانج اللاسلكية الصغيرة، في حين باستطاعة المهتمين بإضافة لمسات خاصة على سياراتهم أن يطلعوا بشكل مباشر على أسلوب تجهيز سيارات الموستانج لإضفاء طابع شخصي عليها.
وقام فريق الشركة بإجراء مقابلات ترفيهية مع الحضور وزوار الجناح لإضفاء جو من المرح والتسلية حيث سيتم اضافتهم الى قناة فورد على موقع اليوتيب. يذكر أن معرض دبي للسيارات يختتم فعالياته غداً «الأحد».
ويشار إلى أن شركة فورد للسيارات تتخذ من مدينة ديربورن في ولاية ميشيغان الأمريكية مركزاً رئيسياً لها، وتقوم بتصنيع وتوزيع السيارات في 6 قارات. ويعمل لدى الشركة قرابة 205 آلاف موظف كما تشغل الشركة نحو 90 منشأة تصنيع حول العالم. وتشمل عائلة ماركات فورد كلاً من فورد، لينكولن، ميركوري، فولفو، بالإضافة إلى خدمات فورد كريديت للتسهيلات الائتمانية.
وبالنسبة لمنطقة الشرق الأوسط، يعود تاريخ فورد فيها إلى حوالى 60 عاماً. ويعمل وكلاء فورد المحليين في المنطقة من خلال أكثر من 55 معرضاً ويقومون بتوظيف ما يزيد على 4 آلاف موظف وعامل معظمهم من المواطنين العرب.
وتعتبر شركة فورد الشرق الأوسط من الشركات السباقة في مجال المواطنة المؤسسية في المنطقة من خلال برنامج منح المحافظة على البيئة الذي ساعد في تأسيس أكثر من 100 مبادرة بيئية شرق أوسطية من خلال مساعدات مالية تبلغ 820 ألف دولار منذ العام 2000.
