تقطعت السبل بنحو 4500 راكب أمس بعد توقف رحلات شركة الطيران الاسكتلندية فلاي جلوبسبان. وكانت جلوبسبان المالكة لشركة الطيران وضعت تحت الحراسة الليلة قبل الماضية بعد تعرضها لأزمة سيولة. وألغيت كافة رحلات الشركة فلاي جلوبسبان ومقرها أدنبرة ولن يتم اعادة جدولتها.

ومعظم الركاب الذين ألغيت رحلاتهم في أسبانيا والبرتغال وقبرص ومصر.

ويتمتع نحو ألف ممن حجزوا رحلات لقضاء العطلات مع فلاي جلوبسبان بتأمين برنامج تراخيص منظمي الرحلات الجوية البريطاني. لكن 3500 اخرين حجزوا الرحلات بشكل مباشر سيتعين عليهم تحمل نفقات عودتهم على شركات أخرى. ويواجه نحو 800 من العاملين في الشركة خطر فقد وظائفهم.

وقال بروس كارترايت من برايس ووترهاوس كوبرز الحارس القضائي لجلوبسبان لتلفزيون بي.بي.سي: نتحدث مع كافة العاملين لكن للاسف من الواضح بشكل قاطع أن الشركة توقفت عن العمل وهو ما يعني عمليات استغناء حتمية عن موظفين. وأضاف انه يحاول تحديد حجم الاموال المتوفرة في الشركة.