أكد باسان تيباراك القنصل التايلاندي في دبي ثقته بمتانة اقتصاد دبي وقدرتها على تجاوز أية عقبات قد تعترض مسيرة نموها. جاء ذلك في تصريحات على هامش احتفال القنصلية التايلندية في دبي بذكرى عيد الميلاد الثاني والثمانين لملك تايلند بوميبول أدولياديج، وكذلك باليوم الوطني لمملكة تايلاند بحضور معالي صقر غباش وزير العمل وجمع من الدبلوماسيين وأبناء الجالية التايلاندية في الدولة.
وقال تيباراك ان اقتصاد دبي اقتصاد نشط رغم ما أثاره الإعلام الغربي مؤخرا مشيرا إلى أن أداء العدد الأكبر من الشركات الكبرى لا يزال جيدا للغاية. ويرى د تيباراك أن ردود أفعال وسائل الإعلام الغربية تجاه إعادة هيكلة مجموعة دبي العالمية كان مبالغا فيه.
وعلل ذلك بالقول: لقد نما اقتصاد دبي بسرعة كبيرة مما دفع الإعلام الغربي إلى محاولة التكهن بما يحدث بشكل مبالغ فيه. ودعا تيباراك الجميع إلى أن يكون لديهم ثقة أكبر في متانة الاقتصاد الإماراتي بما فيه اقتصاد دبي والذي لايزال قويا كونه يتمتع ببنية تحتية متينة.
وأكد تيباراك أن الفترة الماضية شهدت تدفقا أكبر للشركات وللمستثمرين من تايلاند على دبي بشكل ملحوظ وخاصة في قطاع المطاعم التايلاندية حيث تحتضن دبي 50 مطعما تايلانديا إلى جانب شركات الأثاث التايلاندي والمنتجعات التايلاندية والشركات التجارية الأخرى والتي تصل في تعدادها إلى 20 شركة عاملة في شتى القطاعات في الدولة.
وعن إحصائيات التبادل التجاري بين البلدين قال تيباراك بأنها في تزايد مستمر رغم تداعيات الأزمة المالية العالمية الراهنة والتي خيمت على مناطق العالم بأسرها وأضاف إن الميزان التجاري يميل لصالح الإمارات كون تايلاند تعد مستوردا كبيرا للنفط الإماراتي .
وبسؤاله عن أداء الاقتصاد التايلاندي في ظل ظروف الأزمة الراهنة أكد تيباراك أن الاقتصاد التايلندي لايزال أداؤه قويا رغم الأزمة حيث مازالت أفواج السياح تتدفق على تايلاند من جميع مناطق العالم، وخاصة أن تايلاند تعد من أكثر الوجهات السياحية اجتذابا للسياح من العالم. وأضاف أن أداء القطاع السياحي في تايلاند مازال جيدا في حين تعتبر تايلاند وجهة مفضلة للسياح من الإمارات، وخاصة في مجال السياحة العلاجية.
ووصف تيباراك أداء القطاع الزراعي في بلاده بالقوي حيث تعتبر تايلاند أكبر مصدر للأرز والمؤكولات البحرية إلى جانب كونها ثاني أكبر مصدر للسكر في العالم ومصدر للمركبات أيضا. ويرى تيباراك أن تايلاند بإمكانها أن تكون الحل للإمارات فيما يتعلق بتوجهاتها نحو تحقيق أمنها الغذائي.
دبي - كفاية أولير
