لاقى معرض دبي الدولي للسيارات خلال أيامه الأولى إقبالا واسعا حيث شهدت الأجنحة توافدا واضحا للفئات العمرية الشابة التي كانت تبحث عن الإثارة والتحدي وكل ما هو جديد في عالم المغامرة. وكان الاهتمام الأول لهذا الجيل يتركز على السيارات الصحراوية «البجيات» التي أصبحت صيحة هذه الأيام خصوصا في خلال المواسم الشتوية وفي فترة الربيع.
حسين أحمد بو حسين المدير التنفيذي لشركة «فاست كار» المتخصصة في صناعة السيارات الصحراوية وتعديل السيارات وتوفير كافة خدمات الصيانة بدأ مشواره بفكرة تجسدت بعد عام من التخطيط والدراسات للتوصل إلى أفضل الشركات العالمية المتخصصة في تصنيع معدات السيارات الصحراوية. واستطرد بوحسين قائلا: تعاقدت مع شركة «ساند ليمو ريسنج» الأميركية في الحصول على التدريب الكامل للتعرف على خطوات التصنيع والتزود بكافة اللوازم لإنتاج مثل هذه السيارات.
وأضاف أن الشركة تعتمد على أفضل المعايير في عملية التصنيع ومنها على سبيل المثال استخدام أجهزة اللحام البارد خاصية « تيك ميج» التي لا تأثر على صلابة المعدن والمعتمدة عالميا في تصنيع جميع السيارات والدراجات.
وأكد بوحسين أن «البجيات» أكثر أمانا من السيارات والدراجات في المناطق الصحراوية لما تتمتع به هياكلها من قوة تفوق السيارات العادية والتي تستخدم فيها مادة «الكرومولي» بالإضافة إلى حزام الأمان المكون من خمس نقاط ليحافظ على سلامة السائق بأعلى المقاييس كما أن خزان الوقود مزود بتقنية تمنعه من الانفجار ويضاف إلى ذلك توفير أجهزة إطفاء الحرائق وجهاز مناداة لاسلكي في حال وجود أي خلل بالمركبة
وأشار بوحسين إلى ان خط الإنتاج بدأ خلال الربع الأخير من العام الحالي وتمثل ذلك في إنتاج 6 وحدات كبداية تجريبية لمعرفة وضع السوق ونسبة الإقبال وتسعى الشركة بنهاية العام 2009 من تصنيع 20 وحدة. وقال: نطمح في العام المقبل إلى زيادة خط الإنتاج بنسبة 200% من خلال تصنيع 60 وحدة من السيارات الصحراوية ومن المتوقع بيعها بالكامل خلال تلك الفترة.
وأوضح بوحسين ان الشركة تصمم «البجيات» بحسب رغبة العميل من حيث عدد المقاعد والشكل الخارجي للبجي كما ان بمقدورها زيادة قوة المحرك لتتراوح ما بين 350 إلى 900 حصان. وتتفاوت اسعار «البجيات» بين 130 إلى 160 ألف درهم بحسب رغبة العميل.
