افتتحت مجموعة ماجد الفطيم التي تتخذ من دبي مقراً لها أحدث مشاريعها في البحرين سيتي سنتر حديقة «واهووو!» المائية رسميا مساء يوم (الاثنين) الموافق 7 ديسمبر الجاري، والتي تعد أول حديقة مائية داخلية/ خارجية مضبوطة حراريا في الشرق الأوسط، وذلك وسط احتفالية كبيرة أقيمت على أرض الحديقة.

وبحضور أكثر من 200 شخص من كبار الشخصيات ووسائل الإعلام المختلفة في البحرين والمنطقة يتقدمهم الشيخ سلطان بن حمد ال خليفة نجل ملك البحرين والذي أكد على أهمية المشاريع الترفيهية والسياحية فى مملكة البحرين ومنطقة الخليج عموماً لما تشكله من عامل جذب للمواطنين والمقيمين والسواح . واعرب الشيخ سلطان بن حمد ال خليفة عن اعتزازه لما تشهده البحرين من مشاريع تنموية مختلفة وخاصة الترفيهية منها التى تقام بأساليب مبتكرة وحديثة فى مناطق حيوية فضلا عن التى تقام فى المراكز والمجمعات التجارية التى تخدم العديد من شرائح المجتمع والناشئة منها. وقام الشيخ سلطان بن حمد ال خليفة بجولة فى أرجاء الحديقة المائية اطلع خلالها على ما احتوته من العاب مائية مختلفة تناسب كافة الفئات العمرية حيث تعتبر الحديقة اول حديقة مائية داخلية وخارجية فى الشرق الأوسط ذات تحكم فى درجة الحرارة التى تبلغ نسبتها 30 درجة مئوية طوال العام .

وأبدى الشيخ سلطان بن حمد ال خليفة إعجابه بهذا المرفق الترفيهي وما يضمه من وسائل ترفيهية والعاب رياضية مثيرة منها ركوب الأمواج بالإضافة إلى المرافق والخدمات التى أقيمت لخدمة مرتادي هذا المرفق الذي يعد إضافة إلى رصيد السياحة العائلية فى مملكة البحرين. وتضمنت هذه الاحتفالية مجموعة من الفعاليات الفريدة والشيقة التي ضمت مزيجا رائعا من الألعاب البهلوانية الهوائية، والعروض المائية العالمية، وألعاب الخدع وخفة الحركة باستخدام النار، بالإضافة إلى عرض للألعاب النارية. وتعد مجموعة الفطيم في الطليعة لتنفيذ مشاريع الوجهات السياحية، ومشاريع التسوق الرائدة المبتكرة منذ ما يزيد على عقد من الزمن.

وبهذه المناسبة، صرح نائب رئيس شركة «ماجد الفطيم للتسلية والترفيه» (المالكة والمشغلة لحديقة «واهووو!» المائية) كريج هارت بالقول: «نحن سعداء للغاية بافتتاح حديقة واهووو! المائية التي ستسهم في إرساء معايير جديدة في مجال التسلية والترفيه في البحرين، لذلك فقد رغبنا في أن نحتفل بهذه المناسبة بتقديم شيء يرقى إلى مستوى واهووو! بكل ما تحمله من إثارة وتشويق لزوارها. فمما لاشك فيه أنها مناسبة رائعة تبعث على الفخر والسعادة أن نقوم بافتتاح الحديقة رسميا بعد أن استغرقت أعواما في تخطيطها وتطويرها إلى أن أصبحت تمثل فعلا تجربة فريدة من نوعها».

وتضمن الافتتاح الكبير عروضا ترفيهية من مختلف أنحاء العالم، بما فيها قيام أحد فناني العروض البهلوانية الهوائية بتقديم عرض من خلال طوق صلب يتدلى من السقف، وأربعة من لاعبي الخدع وخفة الحركة باستخدام النار، بالإضافة إلى مجموعة من لاعبي الألعاب البهلوانية الهوائية الذين يستخدمون قماشا من الحرير في أداء حركات للالتفاف به والتدلي والسقوط والتأرجح والالتفاف اللولبي.

ومن أبرز فعاليات الافتتاح الكبير فريق الألعاب المائية العالمي «فلو رايدر» من جنوب إفريقيا الذي استعرض مهاراته في ركوب الأمواج من خلال لعبة «فلو رايدر» في «واهووو!». كما قام فنان آخر بتقديم عرض على الماء باستخدام كرة مائية ضخمة بمصاحبة الموسيقى. وتلت العرض ألعاب نارية في «ويف بوول»، وتناول وجبة العشاء في المطاعم الداخلية، فيما عزفت الموسيقى الحية، وقام الراقصون بتقديم عروضهم طوال الليل.

وكانت «واهووو!» قد فتحت أبوابها في المنطقة للمرة الأولى منذ شهرين من خلال افتتاح أولي للجمهور للمجيء وتجربة مختلف الألعاب ووسائل الجذب في الحديقة.

ومن جانبه، أعرب مدير عام حديقة «واهووو!» المائية داميان لاثام عن سعادته بالإقبال الكبير الذي شهدته الحديقة من الجمهور حتى الآن بقوله: «أود أن أشكر المجتمع على دعمه الكبير واستقباله الرائع لحديقة واهووو! المائية. ونتوقع مزيدا من الإقبال بعد افتتاح الحديقة رسميا، إذ أصبحت جاهزة لاستقبال آلاف الزوار في أحواضها المضبوطة حراريا وبيئتها الاستوائية».

وتعد حديقة «واهووو!» المائية واحدة من ألمع وسائل الجذب الفريدة للتسلية والترفيه في البحرين، وتتميز بدرجة حرارتها المضبوطة عند 30 درجة مئوية طوال العام، مما يضمن توفير تجربة أكثر راحة للزوار بغض النظر عن زيارتها في أي من فصول العام الموسمية. لقد صممت الحديقة المائية ليستمتع بها الزوار على اختلاف أذواقهم سواء من يرغب منهم في مجرد الاسترخاء في الأحواض أو ممارسة الألعاب المائية المتوسطة أو المليئة بالحركة والإثارة. وتتمتع الحديقة، التي تتجاوز مساحتها 15 ألف متر مربع، بمجموعة من وسائل الجذب التي تناسب مختلف الأعمار والقدرات. وأصبحت «واهووو!» عامل الجذب الترفيهي الرئيسي في البحرين سيتي سنتر منذ افتتاحها الأولي في أكتوبر الماضي سواء لجمهور البحرين أو الدول المجاورة، حيث تضم مجموعة من الألعاب الترفيهية الفريدة مثل «ماستر بلاستر رولار كوستار» التي تدفعك بقوة إلى أسفل عبر مسافة طولها 190 متراً، بالإضافة إلى قيامها بعمل أمواج هائلة بأساليب وطرق عديدة مختلفة.

وبالإضافة إلى «ماستر بلاستر رولار كوستار» المذكورة آنفاً، هنالك العديد من الألعاب الترفيهية المثيرة التي يتعين تجربتها في «واهووو!»، حيث تضم المنطقة الخارجية لعبتين رئيسيتين، الأولى منزلق للتسابق يتألف من أربع مسارات والذي يدفعك من أعلى إلى أسفل بمسافة تعادل برج بارتفاع 15 متراً من خلال منحدر أنبوبي محاط عالي السرعة.

وتعد اللعبة الثانية، التي تمثل الجزء الأبرز في الحديقة، آلة رائعة لعمل الأمواج، حيث يمكنها تكوين كاسر ثابت متموج بارتفاع ثلاثة أمتار. ويساعد حوض الرياضات المائية المصمم وفق أعلى المعايير العالمية على توفير تجربة مثالية لركوب الأمواج المتكسرة على الشاطئ، وسيتمكن المستخدمون المهرة من استعراض مهاراتهم في ركوب الأمواج، مما يبهر المتفرجين والأفراد الذين يتناولون الطعام في شرفات المطاعم المحيطة. ولن يقتصر الأمر على الباحثين عن المغامرة والإثارة فقط في «واهووو!«، بل تضم أيضاً المنطقة الخارجية عدداً من المنزلقات الرقيقة السهلة، بالإضافة إلى أحواض صغيرة، ويمكن أيضاً تقليل سرعة آلة تكسير الأمواج لتوفير البيئة الأمثل للأطفال والكبار لممارسة رياضة ركوب الأمواج. أما بالنسبة لأولئك الأشخاص الذين ليس لديهم الرغبة في بذل أي جهد على الإطلاق والاسترخاء، فإن المنطقة الخارجية تعد بمثابة مكان سماوي مشمس بعد وضعه في الطرف الغربي من الحديقة لضمان أطول فترة ممكنة من سطوع الشمس.

وتحت سقف الحديقة، الذي جاء جزء كبير منه نصف شفاف للسماح بنفاذ الضوء الطبيعي، يمكنك اختيار مستواك الشخصي من النشاط المائي. وإضافة إلى لعبة «ماستر بلاستر» المذهلة، تضم «واهووو!» أيضاً لعبة «سايدويندر» العملاقة على شكل حرف «ص» بالإنجليزية التي تدفع الزوار إلى أسفل على أحد الجوانب وإلى أعلى على الجانب الآخر داخل أنبوب متأرجح ما بين أعلى وأسفل حتى يصل الأفراد في نهاية الأمر إلى الأسفل تدريجياً.

ويقوم حوض آخر بتوفير تجربة الشاطئ الداخلي، حيث يضخ أمواجاً يصل ارتفاعها إلى حوالي متر. وفي مكان آخر هناك دلو ضخم مائل يقوم بتفريغ آلاف اللترات من الماء من أعلى، فيما يمكن لأولئك الأفراد الذين يفضلون أن يرتطم الموج بهم برفق من أسفل أن يطفوا بهدوء وسكينة على صفحة النهر الهادئ البطيء الحركة.

ومن الطبيعي أن يولع الأطفال ممن لديهم روح المغامرة على الفور بالحصن الممطر المتعدد الطوابق، والمرح واللعب في نوافير الماء.

وتستهدف أجواء «واهووو!» تلك الأجواء المماثلة لإحدى منتجعات الجزر الاستوائية العصرية فئة أربعة نجوم مع الاحتفاظ بدرجة حرارة ثابتة في الجزء الداخلي عند 30 درجة مئوية. وستضم المنطقتان الداخلية والخارجية اللتان يفصل بينهما جدار زجاجي، مزيجاً من النباتات شبه الاستوائية الحقيقية والصناعية لتعزيز فكرة الجنة مع التركيز على النقطة المحورية الرئيسية المركب الشراعي الذي يرسو على الشاطئ.

تصميم استوائي

لقد صممت الحديقة المائية لاستمتاع الزوار بها حتى في حال لم يكن لديهم النية أن يبللوا أنفسهم. فهناك الجسور والممرات التي تسمح للزوار، بمن فيهم من يستخدمون كراسي متحركة، للقيام بجولة كاملة حول الحديقة، وشرفات المطاعم، وقاعات المناسبات، التي تطل على مناظر بانورامية رائعة لوسائل الجذب في الحديقة، مما يعني أن الأفراد يمكنهم أيضاً الاستمتاع بها حتى إذا لم تكن لديهم الرغبة في المشاركة في أنشطتها المختلفة.

وتقوم «واهووو!« بتوفير مجموعة كاملة من المرافق والخدمات، بما فيها غرف للصلاة، وموقف للسيارات يستوعب 5700 سيارة تحسباً للحشود الكبيرة التي ستقبل عليها وترغب في أن تكون جزءاً من هذه التجربة المائية الفريدة.

وقد تم أخذ كل شيء في الاعتبار، فإذا نسيت نظارة السباحة على سبيل المثال، فلا داعي للقلق كل ما عليك فعله هو التوجه إلى متجر «ويف برو»، حيث يمكنك شراء ملابس ومستلزمات السباحة والهدايا التذكارية. وفي حال نسيت منشفتك في المنزل تتوفر إمكانية تأجير المناشف من مكان يقع خارج غرف تغيير الملابس مباشرة. وإذا ما رغبت في الاحتفاظ بذكرى دائمة لهذا اليوم الرائع الذي استمتعت به، عليك طلب التقاط صورة تذكارية على إحدى الألعاب أو المنزلقات ثم أخذها من منطقة الردهة في طريق عودتك للمنزل.

أعلى معايير السلامة للزوار

أكدت إدارة حديقة «واهووو!» المائية في البحرين سيتي سنتر، عن استقدام مجموعة من الخبراء العالميين المتخصصين في عمليات الإنقاذ لتدريب فريق العمل لديها، وذلك في خطوة تعكس مدى الاهتمام الكبير الذي توليه الحديقة تجاه سلامة الزوار التي تأتي على رأس أولوياتها.

ويخضع كافة حراس الإنقاذ في الحديقة البالغ عددهم 66 حارساً لبرنامج تدريبي شامل للحصول على المؤهلات اللازمة وفق أعلى المعايير العالمية لضمان الحفاظ على أمن وسلامة ضيوف الحديقة المائية.

وقد جاء الخبراء العالميون إلى البحرين قادمين من بريطانيا ودبي للتأكد من أن حراس الإنقاذ لا يتمتعون بأعلى مستويات التدريب فحسب بل أنهم الأفضل في مجال عملهم.

وخضع كافة حراس الإنقاذ في أكبر حديقة مائية داخلية/خارجية في المنطقة يتم التحكم في درجة حرارتها، لتدريب «الجمعية الملكية لإنقاذ الحياة» من خلال شركة التدريب الدولية «ذزح يَُّمَْفُّيَُفٌ»التي تتخذ من دبي مقراً لها، والتي قامت بإحضار مجموعة المدربين المتخصصين من دبي والمملكة المتحدة. ويتلقى حراس الإنقاذ في الحديقة المائية تدريباً لمدة 18 ساعة أسبوعياً في مجالات نظرية إنقاذ الحياة وإدارة حوض السباحة، وأساليب الإنقاذ في الماء، وإنعاش القلب والرئتين، والإسعافات الأولية وإدارة الحوادث.

وتعد الشركة مركز تدريب معتمد لدى «الجمعية الملكية لإنقاذ الحياة« التي تتخذ من بريطانيا مقراً لها، وقد قامت بإحضار المدربين من بريطانيا ودبي لتدريب فريق العمل الخاص بالحديقة المائية التي ستفتتح قريباً هذا الصيف.

وبالإضافة إلى ذلك، تلقى كافة حراس الإنقاذ في حديقة «واهووو!» المائية تدريباً لمدة 16 ساعة على الإسعافات الأولية المتقدمة.

كما سيخضع 16 حارساً أيضاً للتدريب على الحوادث الطبية، والتي تتضمن استعادة النبض الطبيعي للقلب، وأساليب تزويد الأكسجين، الأمر الذي يعكس مدى الالتزام الكامل الذي توليه حديقة «واهووو!» المائية تجاه أمن وسلامة ضيوفها.

وقال داميان لاثام، مدير عام حديقة «واهووو!« المائية: «يتعين أن تكون السلامة على رأس أولوياتنا ضماناً لراحة وسلامة زوارنا. فنحن نتوقع أعلى مستويات الخدمة والجودة من كافة أعضاء فريق العمل في حديقة «واهووو!« المائية، لا سيما حراس الإنقاذ الذين يمثلون أهمية كبرى للزوار».

وأضاف: «نحن نسعى إلى أن يحصل الحراس على مستويات تدريب وتأهيل تفوق المستويات العادية، بحيث يظهروا في أفضل صورة ممكنة. كما أنه من حق ضيوفنا علينا أن يعرفوا أنهم في أيد أمينة، وأن حراس الإنقاذ في «واهووو!» يبعثون فيهم الثقة اللازمة».

تكاليف مناسبة

قالت ادارة حديقة «واهووو!» المائية، انه سيكون باستطاعة سكان البحرين وزوارها، الاستمتاع بتجربة غنيّة بتكاليف مناسبة. فقد كشفت «واهووو!»، تفاصيل الأسعار الافتتاحية لبطاقات الدخول والتي تتيح الاستمتاع بمرافق المنشأة لمدة يوم كامل.

قال داميان لاثام، مدير عام حديقة «واهووو!» المائية: «باستطاعة زوار حديقة «واهووو!» المائية الذين تتجاوز أطوالهم 2,1 متر، الحصول على تذكرة الدخول مقابل 5,9 دنانير فقط، والتمتع بمرافق الحديقة وألعاب ركوب الأمواج؛ بما في ذلك لعبة «ماستربلاستر رولركوستر». وبالنسبة لزوار الحديقة الذين تقل أطوالهم عن 2,1 متر، وهم غالباً من صغار السن، فيمكنهم الحصول على تذكرة الدخول مقابل 6 دنانير فقط، في حين تبلغ قيمة تذكرة دخول الأطفال الذين تقل أعمارهم عن ثلاث سنوات، 3 دنانير فقط«.

وتابع لاثام: «من شأن هذه الأسعار أن تضفي قيمة حقيقية على مفهوم الترفيه، حيث ستتيح للزوار استخدام جميع مرافق وألعاب الحديقة، بما في ذلك المنزلقات الرقيقة السهلة مثل «ليزي ريفر»، وألعاب أخرى مفعمة بالحماس والإثارة، مثل «مات ريسر»، و«بلاك هول»، و«فلو رايدر»؛ واختبار مهاراتهم في ركوب الأمواج. ونتوقع أن تحظى لعبة «سايدويندر»، بإقبال كبير حيث أنها مصممة على شكل حرف «ص» لتعزيز إحساس المرح والتشويق لدى مستخدميها الذين يتأرجحون للأعلى والأسفل بين جدرانها أثناء رحلة النزول».

وأضاف: «تضم الحديقة أيضاً مطعماً وقسماً للوجبات الخفيفة، ومحطة خاصة للرسم على الجسم، ومنطقة خارجية تطل على الجزء الأبرز في الحديقة (فلورايدر)، حيث يمكن للزوار الاستلقاء تحت أشعة الشمس الدافئة. وتطبيق رسم واحد فقط عند الدخول يعني أن باستطاعة الزوار الاستمتاع بوقت طويل من المرح والاسترخاء، مما يجعل زيارة حديقة «واهووو» المائية، تجربة لا تنسى». وألمح لاثام أيضاً إلى أنه سيتم الإعلان عن أسعار خاصة بالمناسبات الاجتماعية، في وقت لاحق، عندما يتم تشغيل حديقة «واهووو!» المائية بطاقتها الكاملة خلال بضعة أشهر. وأضاف: «نعتزم الكشف عن تسعيرات أُخرى، في المستقبل، بمجرد تحديد أيام الذروة. ومن المتوقع أن يتم تحديد أوقات خاصة لشرائح محددة من المجتمع، كأن يتم تخصيص فترات من النهار للسيدات فقط على سبيل المثال».

وتعزيزاً لراحة زوارها، ستوفر حديقة «واهووو» المائية لهم طريقة سهلة لسداد قيمة ورسوم المشتريات والخدمات في مختلف أنحائها، باستخدام نظام التعريف بالموجات الراديوية «زئة». وسيجري تطبيق هذا النظام في جميع أرجاء الحديقة، التي تضم أكثر من 10 ألعاب مائية، ومنفذين لبيع المأكولات والمشروبات، ومتجر «ويف برو»، حيث يمكن للزائر إضافة الرصيد الذي يرغب بإنفاقه في الحديقة المائية، إلى شريط إلكتروني خاص يُربط حول المعصم، عند المدخل.

وباستطاعة الزوار استخدام جميع مرافق حديقة «واهووو» بمجرد إظهار شريط المعصم الذي يعمل بنظام ئزة، والذي يمكن استخدامه أيضاً لفتح الخزائن المقفلة الخاصة بهم، أو استئجار المناشف، أو استخدام أجهزة تجفيف الجسم، الأمر الذي سيجنبهم عناء حمل محافظ النقود، أثناء الاستمتاع بألعاب ركوب الأمواج في الحديقة المرتقبة.

المنامة ـ محمد عبدالرشيد