سجلت شركة سامسونغ نمواً بنسبة 200% في سوق شاشات العرض واسعة القياس في الشرق الأوسط خلال 2009. وجاء هذا الإعلان خلال إطلاق الشركة لأحدث مجموعة من الشاشات واسعة القياس حيث كشفت النقاب عن أحدث (الحلول المتخصصة للافتات الرقمية)، بما في ذلك لوح التعليم التفاعلي بقياس 65 إنشا، في فندق العنوان بدبي بحضور مجموعة من عملاء وشركاء سامسونج.

وقال مادهاف ناريان، مدير عام قسم تكنولوجيا المعلومات في سامسونج الخليج للإلكترونيات: في ظل تضاؤل الاهتمام بالإعلانات الموجهة للجماهير الكبيرة وتناقص تأثيرها، شهدت وسائل الإعلام التقليدية تراجعاً مستمراً في دورها كأوساط إعلانية عبر السنوات الماضية. فالمستهلك يبحث اليوم عن قنوات اتصال تتميز بطابع شخصي وتفاعلي.

وانطلاقاً من إدراك شركات التسويق لهذا التحول، فقد تزايد التوجه إلى الاستثمار في أوساط إعلانية مختلفة كالإنترنت والبريد الإلكتروني واللافتات الرقمية، والتي يمكن من خلالها استهداف المجموعات بسهولة أكبر. وأضاف ناريان: شهدت سامسونج نمواً استثنائياً في قطاع شاشات العرض المتخصصة خلال عام 2009، بلغت نسبته 200% في منطقة الشرق الأوسط.

كما أتمت الشركة مجموعة من مشاريع تطبيق الحلول المتخصصة للافتات الرقمية لصالح عدد من الشركات والمنظمات في المنطقة، منها مطار الشارقة ومجمع (ريل سينما) وغيرها من الشركات في أنحاء دولة الإمارات. وانسجاماً مع رؤية سامسونج المتمثلة في (ريادة ثورة التقارب الرقمي)، فإننا نسعى دائماً إلى طرح حلول موثوقة عالية الأداء، ومواصلة الابتكار والتوسع في هذا المجال، لتلبية احتياجات سوق اللوحات الإعلانية.

وتتضمن مجموعة المنتجات التي تم طرحها مؤخراً شاشات -قُفْل، وهي شاشة عرض بصرية بقياس 65 إنشا تعمل باللمس، يمكن استخدامها لغايات التعلم التفاعلي وإدارة غرف الصف. ومن المقرر أن تتضمن مجموعة شاشات 2010 شاشة عرض ثلاثية الأبعاد بدون زجاج بقياس 52 إنشا بالإضافة إلى أول شاشة عرض متخصصة بتقنية إل إي دي.

وسامسونج للإلكترونيات تعمل في مجال تصنيع وتوريد شبه الموصلات والاتصالات ووسائل الإعلام الرقمية والتقنيات الرقمية. ويعمل لدى الشركة نحو 150 ألف موظف في 134 فرعاً تنتشر في 62 دولة. وتتألف الشركة من وحدتَي عمل رئيسيّتين هما: وحدة الإعلام الرقمي والاتصالات ووحدة حلول الأجهزة.