تجري رينو محادثات مع منافستها الالمانية دايملر وأطراف أخرى بشأن شراكة يمكن أن تخفض التكاليف الثابتة وتزيد الانتاج في وقت تحاول صناعة السيارات رفع الكفاءة وهي تخرج من أزمة عميقة. وقال باتريك بيلاتا رئيس أنشطة التشغيل في رينو ان المحادثات تناولت مختلف مجالات التعاون المحتمل ومن بينها المحركات وأجهزة نقل الحركة ومنصات الانتاج.
وقال بيلاتا: صناع السيارات يجرون محادثات فيما بينهم. هناك الكثير منها في الوقت الحاضر نعم نناقش مسائل مهمة مع دايملر. وأضاف: نجري محاثات مع طرف واحد على الاقل في جميع الموضوعات. وقال ان أي تحالف سيهدف الى خفض التكاليف الثابتة وزيادة الانتاج. وأضاف أن ايرادات العام بأكمله قد تنخفض بين 17 و18 في المئة مقارنة بعام 2008. وأشار إلى أن التكاليف الثابتة في 2009 ستتراجع 18 في المئة عن 2007 مضيفا أن استثمارات العام بأكمله ستتراجع 24 في المئة مقارنة مع 2007.
وتوقع بيلاتا أن تراجع سوق السيارات الاوروبية ككل نحو عشرة بالمئة
على أساس سنوي في 2010. لكنه توقع تحسنا في السوق الروسية التي عصفت بها الازمة وسيكون ذلك في النصف الثاني من العام المقبل.
وقالت دايملر إنها تأمل في بيع 100 ألف سيارة مرسيدس في الصين خلال العام المقبل 2010. وقال يواخيم شميدت رئيس تسويق سيارات مرسيدس لمجلة أوتو جازيت في موقعها على شبكة الإنترنت: في ظل استمرار تحسن الأوضاع الاقتصادية في الصين أرى امكانية بيع 100 ألف سيارة مرسيدس هناك خلال العام المقبل.
وتأمل مرسيدس في أن ترتفع مبيعات سياراتها في الصين خلال العام الجاري 2009 بنسبة 60% علما بأن عدد السيارات التي باعتها هناك خلال العام الماضي بلغت 42 ألف سيارة.
ويرى الخبراء أن الوصول بمبيعات مرسيدس إلى 100 ألف سيارة في الصين يفوق معدلات نمو سوق السيارات هناك والذي لن يتجاوز نسبة 15%. وتملك مجموعة دايملر العلامات التجارية مرسيدس وسمارت ومايباخ.
