أظهرت بيانات حكومية مؤشرات واضحة على تعافي صادرات سنغافورة خلال الشهر الماضي بفضل نمو الصادرات الرئيسية لأول مرة منذ 18 شهرا. وأعلنت هيئة الاستثمار الدولي السنغافورية المعنية بتعزيز التجارة الخارجية لسنغافورة في بيان زيادة الصادرات غير النفطية خلال نوفمبر الماضي بنسبة 7 .8% عن الشهر نفسه من العام الماضي بفضل زيادة مبيعات الأدوية والبتروكيماويات والمعدات الهندسية المدنية. وجاء نمو هذه الصادرات الشهر الماضي بعد تراجع بنسبة 2 .6% و3 .7% خلال شهري أكتوبر وسبتمبر الماضيين.
ومنذ تراجع الصادرات الرئيسية لسنغافورة إلى أقصاه في يناير الماضي عندما انخفضت الصادرات بنسبة 35% بدأت الصادرات تسجل تحسنا مطردا مع خروج اقتصاد الدولة المدينة من أسوأ موجة ركود يتعرض لها في تاريخه. ووصل إجمالي حجم التجارة الخارجية لسنغافورة خلال نوفمبر الماضي إلى 68 مليار دولار سنغافوري أي 5 .48 مليار دولار أميركي بزيادة نسبتها 5 .0% عن الشهر نفسه من العام الماضي بعد تراجعه بنسبة 12% خلال أكتوبر الماضي.
وفي الوقت نفسه زادت الصادرات غير النفطية لسنغافورة خلال نوفمبر الماضي مقارنة بالشهر السابق بنسبة 20% بعد تراجعها بنسبة 13% في أكتوبر الماضي. وكانت الصادرات إلى أوروبا أهم عوامل تحسن صادرات سنغافورة خلال الشهر الماضي حيث زادت بنسبة 18% بعد تراجعها بنسبة 22% في أكتوبر الماضي.
وخرج اقتصاد سنغافورة من دائرة الركود في الربع الثالث من العام الحالي بعد أن سجل نموا سنويا بمعدل 6ر0% من إجمالي الناتج المحلي. وتتوقع حكومة سنغافورة انكماش الاقتصاد خلال العام الحالي بنسبة 5 .2% من إجمالي الناتج المحلي.
