يواجه بن برنان تحديات عديدة يتمثل أبرزها:
أموال الانقاذ
يشتعل الجدل يوماً بعد الآخر في الولايات المتحدة الأميركية حول طريقة تعامل الإدارة الأميركية مع أموال الإنقاذ البالغة 800 مليار دولار والتي ذهب معظمها للمصارف والمؤسسات المالية وشركات السيارات الآيلة للإنهيار مثل سيتي بانك وجنرال موتورز. ويعارض كثير من الأميركيين إنفاق تلك الأموال في شركات ومؤسسات يعتبرونها تسببت في الأزمة المالية أو قادتها أخطاؤها الفادحة إلى الخسائر التي سجلتها والتي كادت أن تعصف بوجودها.
أسعار الصرف
يثير ضعف الدولار الأميركي لغطاً كبيراً خارج الولايات المتحدة وتتهم دول مثل دول منطقة اليورو والصين واليابان السلطات المالية الأميركية بالسماح لتراجع الدولار عن قصد بغية تشجيع الصادرات الأميركية لكن برنانكي أكد في عدة مناسبات أن الدولار الضعيف ليس في صالح الاقتصاد الأميركي. وتضررت الصادرات الأوروبية واليابانية بقوة جراء الارتفاع الكبير لعملاتها أمام العملة الخضراء. ووصل سعر صرف الدولار الأميركي خلال الفترة الماضية إلى أدنى مستوياته منذ 14 عاما وسجل نحو 50 .1 دولار بالنسبة لليورو الأوروبي ووصل إلى 84 .0 دولار بالنسسبة للين الياباني.
سياسات الفائدة
كما يقال فإن العالم يعطس عندما تصاب أميركا بالزكام لذلك فإن السياسات التي تتخذها الولايات المتحدة الأميركية فيما يخص أسعار الفائدة تؤثر على السياسات التي تتخذها العديد من البلدان خصوصاً تلك التي ترتبط عملاتها بالدولار. كما تؤثر سياسات الفائدة بشكل أساسي على أسواق الأسهم وأسعار الصرف والسلع الرئيسية مثل النفط. ويدافع برنانكي عن استراتيجية الإبقاء على أسعار فائدة منخفضة قريبة من الصفر في ظل الظروف الحالية التي يشهدها الاقتصاد الأميركي بشكل خاص والعالمي على وجه الخصوص.
وأشار مجلس الاحتياطي الأميركي إلى أن إصراره على إبقاء الفائدة عند 25 .0% هو إجراء ضروري من أجل مواجهة التحديات الآنية المتمثلة في ارتفاع معدلات التضخم والبطالة.
