قال احمد حميد الطاير رئيس مجلس ادارة بنك دبي التجاري محافظ مركز دبي المالي العالمي: اننا ننظر بكل ثقة وتفاؤل الى مستقبل الاقتصاد الوطني مشيدا بدور الحكومة الرشيدة ودعمها للقطاع المصرفي ممثلة في وزارة المالية والمصرف المركزي من خلال سلسلة من الاجراءات والاصلاحات دفعت الى تجاوز الاسوأ من تداعيات الازمة المالية .
وأضاف في الاحتفالية الكبرى التي اقامها بنك دبي التجاري بمناسبة مرور 40 عاما علي تأسيسه انه لمن حسن الطالع ان يتزامن احتفال بنك دبي التجاري بالذكرى الاربعين لتأسيسه مع حلول العيد الوطني الثامن والثلاثين لقيام دولة الامارات العربية المتحدة. هذا الحدث العزيز على النفس. حيث تمكن شعب الامارات في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان رئيس الدولة وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي واخوانهما اصحاب السمو أعضاء المجلس الاعلى للاتحاد حكام الامارات من اعادة صياغة الحياة على هذه الأرض الطيبة وتحقيق أماني الشعب في الحياة الكريمة.
وتابع: ان الانجازات والنجاحات التي حققها بنك دبي التجاري على مدى العقود الأربعة الماضية تدعو الى الفخر والاعتزاز حيث بات نموذجا يحتذى به للنقلة النوعية التي شهدها القطاع المصرفي ورمزا لمسيرة التطورالشاملة في الدولة.ورغم ضخامة تلك الانجازات فان طموحنا لا يقف عند حد حيث سنواصل عملنا الدؤوب في توطيد علاقاتنا بمساهمينا وعملاءنا ومراسلينا وتطوير وتحديث نظم وأساليب عملنا وطرح المزيد من الخدمات والمنتجات التي تلبي تطلعات عملاءنا وفق معايير الجودة الشاملة وتطوير الموارد البشرية مع التركيز على استقطاب وتأهيل الكوادر الوطنية باعتبارها مفتاح النجاح وسبيل الارتقاء والتطوير وصمام الامان.
واستطرد قائلا: ومما يدعو للاطمئنان ان الجهاز المصرفي في الدولة استوعب تداعيات الازمة المالية العالمية وعمل بشكل دؤوب على الخروج منها بدعم حكومي مباشر ممثلا بوزارة المالية ومصرف الامارات المركزي من خلال توفير السيولة وضمان الودائع والتعامل بمرونة كبيرة مع التطورات في الاسواق المالية الدولية والاقليمية والمحلية وتنفيذ سلسلة من البرامج والاجراءات التي تركزت على جودة المحافظ الاقراضية وتكوين مخصصات للاستثمارات والديون المشكوك في تحصيلها وترشيد الانفاق وتقوية مراكزها المالية بشكل يضمن استمرار قيامها بلعب دور حيوي في دعم مسيرة التنمية الاقتصادية الشاملة في البلاد.
وواصل: لا يفوتنا في هذه المناسبة أن نشيد بالدور الحيوي والبناء الذي لعبته مجالس الادارة والادارات التي تعاقبت على البنك منذ تأسيسه حيث كان لجهودها ومساهمتها القيمة الأثر البارز في نجاح البنك وتقدمه. كما نؤكد تقديرنا واعتزازنا بمساهمي البنك وعملائه ومراسليه الكرام على ثقتهم ودعمهم المتواصل والشكر موصول لادارة البنك وموظفيه على جهودهم واخلاصهم وتفانيهم في العمل ومساهمتهم في تحقيق التائج المشرفة التي يتم التوصل اليها العام تلو الاخر.
وشهد الحفل عرض فيلم وثائقي عن مسيرة البنك وتطوره خلال العقود الأربعة الماضية حيث تم تسليط الضوء على تاريخ البنك وانجازاته على جميع الأصعدة، وبعدها اختتم الحفل بعرض لوحات فنية من الفلكلور المحلي والعالم.
كما تم خلال الحفل تكريم قدامى عملاء البنك، والأعضاء السابقين لمجلس الإدارة والإدارة العليا الذين كان لهم العديد من المساهمات والإنجازات الملموسة في تطور البنك.
جمارك دبي تفوز بجائزة المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات
حصلت جمارك دبي على الجائزة الثانية عن فئة المؤسسات الكبرى على مستوى الوطن العربي وذلك ضمن جوائز «المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات» التي تنظمها مجموعة الإمارات للبيئة. وقد تسلم الجائزة أحمد بطي أحمد مدير عام جمارك دبي خلال الحفل السنوي الثاني للجائزة والذي أقيم مؤخرا في فندق رافلز دبي، وسلمتها له، السيدة / حبيبة المرعشي، رئيس «مجموعة الإمارات للبيئة».
وأكد أحمد بطي أحمد أن جمارك دبي تولي اهتماما كبيرا لقضية المسؤولية المجتمعية بجميع أبعادها الإجتماعية والبيئية والاقتصادية ضمن استراتيجية عملها، وفي هذا الإطار أطلقت الدائرة خلال السنوات القليلة الماضية العديد من المبادرات التي تعكس رؤيتها وقيمها المؤسسية والتزاماتها الأخلاقية تجاه الموظفين والعملاء والموردين وشركاء العمل وأيضا تجاه البيئة والمجتمع بصفة عامة.
وتجسيدا لهذا الاهتمام، كانت جمارك دبي من الدوائر الحكومية الرائدة في تأسيس وحدة تنظيمية ضمن هيكلها الإداري تعني بالمسؤولية المجتمعية تحت اسم «قطاع الشؤون المجتمعية والشراكة الحكومية» ويضم كادرا بشريا مؤهلا يعمل وفق استراتيجية واضحة المعالم والأهداف.
الدور الأساسي
وأوضح أن الدور الأساسي لجمارك دبي يتجاوز مجرد تحصيل الرسوم الجمركية، إلى آفاق أرحب بكثير من خلال تطبيق التدابير التي تقود إلى تسهيل التجارة وحركة الناس عبر الحدود مع الحفاظ في الوقت ذاته على سيادة البلاد.
وأضاف إن حصول جمارك دبي على الجائزة يعكس التزامنا بطرح وتطبيق مبادرات مبتكرة في مجال التنمية المجتمعية والإستدامة كما يعكس التزامنا بحماية المجتمع والاقتصاد المحلي مما يمكن أن يضر به عبر جهودنا في مجال حماية حقوق الملكية الفكرية ومنع تهريب المخدرات والبضائع الضارة بالمستهلكين إلى البلاد.
وأوضح أن المبادرات التي أطلقتها ونفذتها الدائرة طوال الفترة الماضية قد تنوعت بين مبادرات تستهدف المجتمع بصفة عامة ومبادرات تستهدف العملاء وشركاء العمل الإستراتيجيين من مخَلصِين وموردين وتجار والموظفين والكوادر البشرية الوطنية ومبادرات أخرى بيئية وراعينا فيها جميعا عنصر الاستدامة وان يكون لها مردود اجتماعي واقتصادي.
وتابع: في مجال العلاقة مع العملاء، تحرص الدائرة على التواصل الدائم والمباشر معهم للتعرف على آرائهم وتطلعاتهم تجاه نوعية الخدمات المقدمة إليهم بغرض تحسينها وتطويرها باستمرار بما يلبي احتياجاتهم، كما أنها حريصة على تقديم الخدمات إليهم بطريقة سلسة مريحة.
ومن هذه المبادرات، «ميثاق خدمة العملاء» الذي يتضمن الالتزام بعدد من الوعود التي قطعتها على نفسها أمام هؤلاء العملاء، وخدمة «ترجم» التي تتيح للعملاء إمكانية تقديم الشكوى بسبع لغات هي الإسبانية والفرنسية والصينية والفارسية والهندية والأوردو والروسية، بجانب اللغتين المستخدمتين من قبل وهما العربية والإنجليزية، بما يتواكب والتنوع الثقافي واللغوي للمقيمين في دولة الإمارات العربية المتحدة والمتعاملين مع جمارك دبي يوميا.
شركاء عمل
وقال: تعتبر الدائرة العملاء الخارجيين بمثابة شركاء عمل حقيقيين وتعمل على تقديم أفضل الخدمات وأجودها لهم، وتنظر جمارك دبي أيضا بعين الاعتبار والتقدير لموظفيها وتعتبر أن الموظف الكفء الماهر القادر على العطاء والإنتاجية هو قاطرة النجاح والتميز الذي تسعى إليه الدائرة.
وهذا بدوره لن يتحقق إلا بالاهتمام بالموظف وتوفير بيئة عمل صحية له تشجعه على الإبداع والابتكار وتشعره بأهميته وأهمية ما يقوم به من أعمال، وتحقق لديه الرضا الوظيفي والولاء المؤسسي. وهو ما يتواكب وتوجهات حكومة دبي المتعلقة بضرورة الاهتمام بالموارد البشرية.
وعلى صعيد المجتمع، أطلقت الدائرة وطبقت العديد من المبادرات الإنسانية والخيرية بالتعاون مع الهيئات الخيرية المعتمدة في الدولة مثل صندوق الزكاة وجمعية دار البر وهيئة آل مكتوم الخيرية واستهدفت شرائح معينة داخل المجتمع وخارجه وتحرص على التواصل المستمر مع فئات كبار السن والمرضى والأطفال في المدارس والمستشفيات على مدار العام، وكل ما من شأنه نشر ثقافة العمل التطوعي والإنساني بين الموظفين.
وتم منح كل موظف في الدائرة تفرغا ليوم واحد مدفوع الأجر يقضيه في العمل التطوعي الذي يختاره أو يناسبه تكريساً لهذا المفهوم. كما تولي الدائرة اهتماما كبيرا لقضية التوطين من خلال تنظيم ورعاية والمشاركة في معارض تتعلق بهذا الأمر، وتنظيم برامج تدريب للطلبة المواطنين تؤهلهم للإلتحاق بسوق العمل بعد التخرج.
المبادرات المجتمعية
وأطلقت جمارك دبي العديد من المبادرات المجتمعية البيئية بما يتواكب والتوجه العام للدولة، منها مبادرات لترشيد استهلاك الطاقة، واستخدام المواد القابلة لإعادة التدوير. ومشروع موانئ الصيادين الذي يراعي عنصر التنمية المستدامة.
وتنظر جمارك دبي إلى هذه المبادرات وغيرها باعتبارها التزاما أخلاقيا ونوعا من رد الجميل للمجتمع والحرص على إفادة لا للجيل الحالي فقط بل الأجيال القادمة أيضا.
مجلس سيدات أعمال دبي يدعم جائزة الإمارات للسيدات
أعربت رجاء عيسى القرق، رئيسة مجلس سيدات أعمال دبي عن فخرها بالدور القيادي والبارز الذي باتت تلعبه المرأة الإماراتية واعتلائها لأعلى المناصب في شتى المجالات، مشيدةً في الوقت نفسه بجائزة الإمارات للسيدات التي تُعقَد تحت رعاية سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة الطيران المدني بدبي الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات والراعي الفخري لمجموعة دبي للجودة، والتي تهدف إلى تقدير وتكريم الإسهامات المتميزة لسيدات الأعمال والمهنيات في دولة الإمارات.
وقالت القرق خلال المؤتمر الصحفي للإعلان عن هذه الجائزة والذي عقد (أمس) في فندق رافلز بدبي: إن القيادة الحكيمة لدولة الإمارات لعبت دوراً رائداً في دعم وتشجيع السيدات في الدولة على المشاركة والمنافسة في جميع مجالات النشاط التجاري والإنساني محلياً ودولياً. كما أننا ندرك المكانة العالمية التي تحتلها المرأة في الوقت الحاضر، حيث لعبت المرأة أدواراً عدة، كقائدة عالمية، وكأم للقادة والمفكرين والمخترعين العظام.
وأضافت: تُعتبَر جائزة الإمارات للسيدات منبراً فعالاً لتسخير الطاقات الكامنة لدى العديد من السيدات. وعاماً بعد عام، نرى أن البرامج التي أطلقتها جائزة الإمارات للسيدات تتطور وتزدهر بما يتماشى مع ازدياد عدد السيدات اللواتي يلتحقن بركب التميز والتفوق المهني.
مجموعة «أبوظبي أولا» تؤكد التزامها خفض رسوم عضوية غرفة أبوظبي
أعلنت مجموعة «أبوظبي أولا» التي تخوض انتخابات غرفة تجارة وصناعة أبوظبي أن مبادرة خفض رسوم العضوية بنسبة 50 في المائة وتحسين وتحديث الخدمات المقدمة للأعضاء التي تتبناها المجموعة تشكل التزاما انتخابيا أساسيا لها انطلاقا من قناعتها بأهمية خفض التكاليف والأعباء عن كاهل مجتمع الأعمال وتطوير الخدمات في إطار تعزيز تنافسية أبوظبي ورفع قدراتها الاستثمارية بما ينسجم مع رؤية 2030 .
وأشارت المجموعة الى أنها ستبقى متمسكة بهذا الالتزام الحيوي لتطوير أداء الغرفة ومبادرتها لتواكب المتغيرات الإيجابية التي يشهدها اقتصاد أبوظبي بالشكل الذي يتناغم مع رؤية أبوظبي 2030.
وستجري الجولة الثانية من انتخابات أعضاء مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي للفترة بين«ألا 2010 و2014ألا » الاثنين المقبل في ثلاثة مراكز انتخابية في أبوظبي ومدينة العين ومدينة زايد بالمنطقة الغربية وذلك لعدم اكتمال النصاب القانوني في الجولة الأولى للانتخابات في السابع من ديسمبر الجاري وذلك لانتخاب 15 عضوا في المجلس المكون من 21 عضواألا بينهم 13 من رجال الأعمال المواطنين واثنان من المقيمين فيما تعين الحكومة ستة أعضاء .
وأكد خلفان سعيد الكعبي رئيس مجلس إدارة «أسكورب القابضة» والذي يقود مجموعة « أبوظبيألا أولا » أن التزام المجموعة بخفض الرسوم بنسبة 50 في المائة يعزز تكامل إستراتيجية غرفة تجارة وصناعة أبوظبي مع روح رؤية أبوظبي الاقتصادية 2030.
وقال إن غرفة تجارة وصناعة أبوظبي مؤسسة خدمية يجب أن تعمل وتركز على خدمة الأعضاء ومجتمع الأعمال وتدعم المبادرات الاقتصادية الحكومية وليست مؤسسة ربحية هدفها زيادة الموارد والرسوم لادخارها في البنوك والمؤسسات المالية. وأضاف الكعبي ان سياسة الغرفة يجب أن تقتصر على إدخال موارد مالية تكفي لتغطية نشاطاتها وتوفير خدمات حديثة ومتطورة للأعضاء ومجتمع الأعمال. وام
دبي - محمد هيبة



