قالت صحيفة وول ستريت جورنال إن عودة الاهتمام في دبي، تعيد إلى الأذهان الطفرة التي شهدتها في عام 2008، مضيفة أنه بالرغم من أن عودة الانتعاش لأسعار العقارات قد تستغرق سنوات، فإن وسطاء عقاريين أفادوا أن تصدر دبي للأخبار العالمية، حرك اهتمام الباحثين عن الصفقات.

وتابعت الصحيفة قائلة: بعد أن فتحت الإمارة سوقها العقاري أمام المشترين الأجانب في عام 2002، قفزت الأسعار إلى ارتفاعات شاهقة، مدفوعة بالمشترين المضاربين، ووفرة العقارات الفاخرة وانفتاح التشريعات. وقالت وول ستريت إن أسعار اليوم عادت إلى مستوياتها في عام 2007، مما يشكل فرصة فريدة للراغبين في الشراء. ونقلت عن توم بنكر، استشاري المبيعات في بترهومز، إحدى اكبر شركات الوساطة العقارية في دبي قوله، أن ثمة اهتماما متجددا في دبي.

وقال وسطاء عقاريون أن المشترين المحتملين ينظرون إلى الإمارة باعتبارها استثمارا طويل المدى، ومكانا للإقامة، بدلا من كونها فرصة لتحقيق ربح سريع. فقد غادر المضاربون سوقها منذ فترة لا بأس بها.

وكان آخر تقرير ربعي لمؤشر أسعار نايت فرانك جلوبال هاوس برايسز قال إن الأسعار كانت قبل إعلان العزم على إعادة هيكلة دبي العالمية، تظهر بوادر على الاستقرار، لا بل انتعاشا متواضعا في بعض المشاريع التطويرية.

ومن جانبها قالت شركة الاستشارات العقارية كولييه انترناشونال في شهر نوفمبر أن أسعار العقارات السكنية في المشاريع المفتوحة أمام الأجانب قفزت 7% خلال الربع الحالي، وهو الارتفاع الأول منذ بداية مرحلة الركود. وأضافت الشركة الاستشارية أن عدد الصفقات السوقية ارتفع بنسبة 64% خلال الربع مقارنة بثلاثة أشهر حتى يونيو.

ووفقا لبعض الوسطاء، فإن النشاط في سوق الإيجارات، في غمرة الركود ظل تابتا رغم تراجعه بنسبة 50%. وقالت بتر هومز إن صفقاتها التأجيرية ارتفعت بنسبة 8% في شهر نوفمبر.

وقالت الصحيفة إن بعض المحللين والتنفيذيين العقاريين النشطين يتوقعون أن تستغرق عودة النشاط في سوق العقارات إلى وتيرتها السابقة في عام 2008 سنوات عدة، لكنها استطردت قائلة، رغم ذلك فإن مشترين أجانب ينكبون على تصفح شبكة الانترنت بحثا عن صفقات متوفرة. فقد سجلت رايت موف أوفر سيز، الذراع العالمية لموقع رايت موف العقاري البريطاني، ارتفاعا بنسبة ثلاثة أضعاف في عدد الباحثين عن عقارات في إمارة دبي في الأيام التي أعقبت أخبار دبي العالمية، مقارنة بأسبوع سابق.

وائل الخطيب