لقد أنار التضامن الإماراتي طريق الاستثمار وضع القوة الاقتصادية أمام العالم بعد الأخبار التي أنعشت الأمآل وبات التحفيز الاقتصادي واضحاً كالشمس المشرقة لإعطائنا الثقة بقيادتنا واقتصادنا كدولة قادرة على العطاء وإضافة الدعامات الاقتصادية التي تدير القطاعات المختلفة والأخذ بيد الاقتصاد إلى أعلى المراتب لما قدمته لنا قيادتنا ومدها يد العون إلى كل من يريد أن يقف معنا لتكون صخرة اقتصادية تتحطم عليها الجهات الإعلامية الشرسة، ويتحطم عليها حسد الحساد وتجف أقلام من يريد أن يسيء إلينا وإلى دولة الإمارات العربية المتحدة.
ونقول إننا قادرون إن شاء الله تعالى على العطاء والازدهار والتقدم وقادرون على الوفاء بالتزاماتنا ونؤكد للجميع ان دبي والإمارات كلها جوهرة اقتصادية متكاملة ومركز عالمي قوي يحاكي العالم بلغة العصر ولغة التقدم ومستقبل واعد، وحكومتنا ملتزمة بكل المعايير عالية المستوى وإن التحديات الاقتصادية موجودة دائماً، والذي يميزنا هو تعاملنا المتحضر الذي يبقينا في المراكز المتميزه في عالم الاقتصاد والنمو والازدهار.
ونحن نذكر كذلك بأن المناخ الاقتصادي للاستثمار في دولة الإمارات العربية المتحدة يزداد كل يوم تميزاً للمستثمرين والاقتصاديين من خلال ما توفره الدولة من دعم لا محدود للشركات والمؤسسات في التجارة والتصنيع والاستثمار عبر حكومة الكترونية متميزه، وإدارة رؤس الأموال أصبحت تتميز بصورة عصرية للتعامل مع الاستثمار مع مختلف أنواعه ووضع الضوابط والتشريعات لحمايته وللمحافظة على البنية التحتية.
إن كل ما تقدمه لنا دولتنا الحبيبة وقيادتها الرشيدة لنهضة شعبنا ورفاهيته بين شعوب العالم في مقومات الحياة الكريمة ليس بجديد وأخيراً فإن من أعطى المجال والمنابر للحسدة والشامتين باءوا بفشل ذريع ولم ينالوا منا شيئاً وفضحوا أنفسهم.
واليوم نقول لهم إننا سنبقى نحن وأحباؤنا معجزة العصور، فإن روحنا الإماراتية هي أشرف من شراستكم وأقوى من أبواقكم وهذا لكم درس لن تنسوه أبداً ونحن نعرف بأنكم الآن تعضون على أصابعكم فموتوا بغيظكم.
و إلى العلياء يا إماراتنا الحبيبة.
