أعلنت شركة ميثاق للتكافل الإسلامي، إحدى الشركات الوطنية العاملة في التأمين التكافلي المتوافق مع الشريعة الإسلامية، عن خططها التنموية للعام 2010.

وفي كلمة ألقاها سامر كنان، العضو المنتدب، خلال لقاءين مع تنفيذيي شركات وسطاء التأمين في كل من أبوظبي ودبي، أشار إلى التطوير الذي شهدته صناعة التأمين الإسلامي في العالم والدور الذي تلعبه ميثاق في تنمية الإقتصاد الإماراتي كشركة وطنية إسلامية.

وقال كنان: إن النتائج الإيجابية التي حققتها ميثاق تجاوزت التوقعات برغم الأزمات المالية والاقتصادية المتتالية حول العالم، ونرى فرصاً كبيرة لتطوير قطاع التأمين التكافلي في المنطقة. ونحن نسعى لتكريس موقعنا كرواد في مجال تطوير صناعة التكافل الإسلامي على صعيد المنطقة، والفضل في ذلك يعود إلى الدعم اللامتناهي الذي يقدمه مجلس الإدارة.

وأضاف كنان: تلتزم ميثاق بتوظيف أفضل الخبرات في مجال التأمين التكافلي من أبناء دولة الإمارات خاصة وغيرهم من أبناء دول مجلس التعاون والدول العربية بالإضافة للخبراء الدوليين في مجال التكافل الإسلامي بهدف تطوير هذه الصناعة وبالتالي احتلال موقع الريادة فيها.

وتحدث خلال اللقاءين لوك ميتيفييه، الرئيس التنفيذي للشركة مركزاً على القيم التي أسست عليها شركة ميثاق والنتائج الإيجابية التي حققتها الشركة خلال فترة قصيرة.

وبدوره ركز الدكتور عمر فيشر، مستشار مجلس إدارة ميثاق، على الخطط المستقبلية للشركة والمنتجات التكافلية التي ستقدمها خلال العام المقبل وبالتالي الإستراتيجية الجديدة للشركة الهادفة لتطوير التأمين التكافلي في المنطقة.

وقال الدكتور فيشر: إن الهدف الأول للشركة يكمن في تطبيق أعلى معايير الحوكمة المؤسساتية وبالتالي التوسع المدروس على صعيد المنطقة وإيجاد قنوات توزيع جديدة.

وأضاف الدكتور فيشر: إن تركيزنا على إطلاق منتجات جديدة لن يبعدنا عن تطبيق أعلى مستويات الحرفية والمهنية في صناعة التأمين التكافلي، وإن الهدف الرئيس للشركة يتمحور حول إحتلال الشركة للمرتبة الأولى على صعيد شركات التأمين التكافلي وذلك يمكن الوصول إليه من خلال تطوير قدرات الكوادر المتخصصة وإعتماد الشفافية ومواكبة التقنيات الجديدة .

وتابع قائلا: نسعى لإرساء معايير جديدة في إطار سعينا لتكريس دور ميثاق الطليعي كمطور للتأمين التكافلي، ولهذا فأنه من غير المفاجئ سعينا لتصدر لائحة شركات التأمين التكافلي .

وأشار فيشر إلى قيام ميثاق بالتحضير لإطلاق منصة إلكترونية متطورة تتيح للعملاء القيام بكافة معاملتهم إلكترونياً أسرع وقت وبأقل تكلفة ممكنة، وهي متوفرة حالياً للتأمين على السيارات والشحن البحري حتى يصار إلى تعميمها على كافة القطاعات الأخرى في ديسمبر الجاري ويناير المقبل.

وحضر اللقاءين أكثر من 70 خبيراً في صناعة التأمين تناقشوا حول سبل تطوير هذا المجال وتبادلوا الآراء حول متطلبات سوق التأمين وسبل تطويره وبالتالي تطوير خدمة العملاء. وقد حضر اللقاءين عدد من المدراء التنفيذيين في ميثاق تقدمهم كنان والدكتور فيشر وميتيفييه.