ألامن تداعيات انفراج أزمة صكوك نخيل 2009 بلوغ الاسواق المحلية مستوى (ليميت أب)، وهو الحد الاعلى المسموح له للاسهم بلوغها في يوم تداول واحد. هذه النسبة تبلغ ارتفاع 15% في حالة سوق دبي و10% في حالة سوق أبوظبي.ألا يا ترى هل يستمر هذا الصعود الحاد تبعا للتراكمات الايجابية من إعلان صباح الاثنين ؟
ألاإن أسواق الاسهم كفيلة بالمبالغة في حزنها ورأينا ذلك خلال تدهور أسعار الاسهم إبان الازمة الاقتصادية، وهي كفيلة كذلك بالمبالغة في فرحها وهذا خطر في هذه الايام التي تغلب فيها النشوة على تصرفات المستثمرين .ألا وإذا إعتاد رواد الاسهم على الليميت أب يوما بعد الآخر فقد ينسوا الحيطة والحذر التي هي واجبة بقدر الشجاعة والتفاؤل.
ألاربما تكون العودة الى مستويات ما قبل إعلان دبي نيتها إعادة جدولة ديون دبي العالميةألا نقطةألا جيدةألا يستدل بها المستثمرون، فقد إضطربت الاسواق عند تلك النقطة وإعلان الاثنين كان اللاغي لمتسببات إضطرابات الاسواق. ولكن عودة الى تلك المستويات يجب ان تكون متعمدة ومدروسة.
ألاأما إذا إستمرت الاسعار بالاتجاه نحو الليميت أب يوما تلو الآخر دون كوابح فالأمر ينذر بإرتداد حاد نحن في غنى عنه في هذه الايام.ألا الرجاء هو عدم الاندفاع باليميت أب لسبعة أيام متتالية فقد يؤدي ذلك الى فقاعة إستثمارية نسميها ال( سفن أب)؟!
