أعرب جورج باباندريو رئيس الحكومة اليونانية عن تأثره الشديد لأن بلاده أصبحت نموذجا للفشل الاقتصادي في الاتحاد الأوروبي بعد أن بلغ حجم الديون 300 مليار يورو وارتفعت نسبة العجز في الموازنة إلى 7, 12% من اجمالي الناتج المحلي مما أضر بمصداقية اليونان داخل الاتحاد الأوروبي.

وتحاول الحكومة اليونانية استعادة المصداقية التي افتقدتها في أوروبا بسبب الوضع الاقتصادي المتردي في البلاد بعد ارتفاع الديون ونسب العجز في الموازنة بشكل غير مسبوق.

وناشد باباندريو الشعب اليوناني الوقوف صفا واحدا في مواجهة الأزمة الطاحنة والمساعدة في اتخاذ القرارات الضرورية للخروج من عنق الزجاجة.

وأعلن رئيس الحكومة عن سلسلة من اجراءات التقشف لخفض النفقات والديون وتحريك عجلة الاقتصاد المتعثرة. واعترف باباندريو بأن بلاده في طريقها للانهيار وقال إن الشعار في الوقت الحالي هو: إما أن نتغير أو نتجه نحو الانهيار.

ووعد رئيس الحكومة بأن تقل نسب العجز في الموازنة في عام 2013 عن 3% من اجمالي الناتج المحلي لتتطابق بذلك مع المعايير الأوروبية المسموح بها طبقا لمعاهدة ماسترخت الخاصة باستقرار عملة اليورو. وأشار باباندريو إلى ضرورة مكافحة الفساد والتهرب الضريبي وتحديث صناديق التقاعد وزيادة الضريبة العقارية والضرائب غير المباشرة. د ب أ