أكدت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التجارة الخارجية على أن الإمارات تمثل بيئة عمل جاذبة وتنافسية للمستثمرين ورجال الأعمال من جميع دول العالم لما تتمتع به من مزايا استثمارية ومقومات اقتصادية وتجارية متطورة.
وقالت معاليها خلال لقائها وفدا من كبار مساعدي الكونغرس الأمريكي في مقر وزارة التجارة الخارجية اليوم إن دولة الإمارات نجحت في الحد من تداعيات الأزمة المالية العالمية والانتقال إلى مرحلة النمو الاقتصادي الجيد دون اللجوء إلى تدابير حمائية، مشيرة إلى المكانة التجارية المتقدمة للإمارات كونها تتبوأ المركز الثالث عالميا في تجارة إعادة التصدير بعد سنغافورة وهونغ كونغ.
وأكدت معاليها على أهمية تعزيز الشراكة القائمة بين الإمارات والولايات المتحدة لتطوير النمو الاقتصادي في البلدين. وقالت إن دولة الإمارات تعد أكبر شريك تجاري للولايات المتحدة ألافي منطقة الشرق الأوسط وهي جاءت في المرتبة الثالثة بالنسبة للأهمية النسبية لحجم التجارة غير النفطية للإمارات مع الإمارات خلال عام 2008 بقيمة 3, 13 مليار دولار بوزن نسبي 2, 6% في المائة .
من ناحية اخرى دعت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التجارة الخارجية الشركات الصينية إلى زيادة استثماراتها في الإمارات في مجالات التكنولوجيا والتقنيات الحديثة في مختلف الميادين.
وأكدت معاليها خلال لقاء مع وفد صيني من مقاطعة تشجيانغ برئاسة لوقوه هاو نائب المدير العام لدائرة الخارجية ألالحكومة المقاطعة أن الإمارات تمتلك فرصا عديدة ومتنوعة ومزايا تنافسية متطورة تجعل الاستثمار فيها مثاليا ومحفزا لتوسيع الأعمال وزيادة النمو خاصة في هذه المرحلة التي قلت فيها الفرص الاستثمارية في الأسواق العالمية.
وأوضحت أن إمارات الدولة تشهد مشاريع كبيرة في مختلف الميادين خاصة في مجالات الطاقة المتجددة وهي بحاجة إلى التكنولوجيا والتقنيات الحديثة، مشيرة إلى أهمية تواصل الشركات الصينية مع الشركات الإماراتية والجهات التجارية والاستثمارية في مختلف الإمارات لتعزيز أسس التعاون وتأسيس شراكات تجارية تدعم الشراكة الإستراتيجية بين الإمارات والصين.
وأشارت إلى اهتمام الإمارات بتنويع اقتصادها وتعزيز دور قطاع الطاقة المتجددة في الوقت الذي أصبحت أبوظبي مقرا للوكالة الدولية للطاقة المتجددة بما يتيح المجال أمام الشركات العالمية ومنها الصينية لتعزيز استثماراتها في هذا القطاع الحيوي.
وأكدت معاليها على أهمية استفادة الشركات الصينية من الموقع الجغرافي للإمارات ومركزها التجاري الهام في المنطقة والفرص التي تتيحها المعارض التجارية المتخصصة المقامة في مختلف إمارات الدولة لتعزيز التعاون التجاري بين البلدين وتوسيع قاعدة تعاون الصين مع دول المنطقة.
من جانبه أكد عبدالله أحمد آل صالح مدير عام وزارة التجارة الخارجية الذي حضر الاجتماع على حرص وزارة التجارة الخارجية تعزيز التعاون التجاري مع الصين، مشيرا إلى أنه انطلاقا من هذا الحرص قامت وزارة التجارة الخارجية بفتح مكتب تجاري للإمارات في بكين. وشدد على المكانة التجارية المميزة للإمارات على مستوى العالم، لافتا إلى تبوؤ الدولة المركز الثالث في نشاط إعادة التصدير عالميا.
وأكد المسؤول الصيني حرص حكومة الصين ومقاطعة تشجيانغ على التطورات الاقتصادية المميزة التي تشهدها الإمارات في مختلف الميادين. وأشاد بإجراءات الحكومة في مواجهة تداعيات الأزمة المالية العالمية، وقال: إن حركة الأسواق والنشاط القائم في المراكز التجارية يعد طبيعيا ومميزا مقارنة بالحركة القائمة في المراكز التجارية العالمية مما يؤكد قوة الاقتصاد الإماراتي وحيوية الإجراءات المتخذة لمواجهة الأزمة.
وشدد حرص بلاده على تنمية التعاون التجاري والاستثماري مع الإمارات انطلاقا من المكانة الاقتصادية والتجارية لها على مستوى المنطقة، مشيرا إلى زيارته للإمارات ستشمل بعض إمارات الدولة بالإضافة إلى الاطلاع على تجربة شركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر» في الطاقة المتجددة. وتعد الصين الشريك التجاري الثاني للإمارات بقيمة تبادل بلغت 5, 18 مليار دولار بوزن نسبي6, 8% في المائة من إجمالي التجارة الخارجية للإمارات.
أبوظبي - البيان
