نقلت صحيفة فاينانشيال تايمز عن مديري مواني دبي العالمية وسلطة المنطقة الحرة في جبل علي( جافزا ) إيمانهما بأن مسألة إعادة هيكلة ديون الشركة الأم، دبي العالمية ، ليس لها تأثير مؤسستيهما.
قال محمد شرف مدير تنفيذي مواني دبي العالمية وسلمى علي بن حارب مدير تنفيذي «جافزا» للصحيفة إن لديهما موارد مالية كافية جدا للوفاء بالتزامات الشركتين الكبيرتين في المستقبل القريب. وقالت دبي العالمية إن الشركتين ليستا في حاجة إلى إعادة هيكلة الالتزامات كما هي الحال مع شركات أخرى مثل «نخيل» العقارية.
وظلت مواني دبي العالمية واثقة من أن القانون سوف يحمي أصحاب السندات ( الصكوك) برغم أن حكومة دبي ليست ضامنة لديون دبي العالمية والشركات التابعة لها.
ويعتبر ميناء جبل علي ، الذي تديره مواني دبي العالمية ، رابع أكبر شركة لإدارة المواني في العالم ، سادس أكثر مواني العالم ازدحاما بالأعمال ، البوابة الرئيسية لمنطقة الخليج ، ويتيح للشركات أن تمارس أعمالها من تصدير واستيراد ونقل وشحن وتفريغ ، دون فرض أي نوع من الجمارك .
ولم تحصل مواني دبي العالمية على أي تمويل من دبي العالمية منذ عام 2007 عندما أصبحت شركة مستقلة مدرجة في البورصة، وفق ما قاله محمد شرف الذي أكد قائلا «إننا شركة مستقلة لنا مواردنا المالية المستقلة».
وأضاف أنه إذا احتاجت الشركة إلى تمويل جديد لاتجهت إلى المساهمين غير الحكوميين الذين يملكون 20% من دبي العالمية. لكنه أكد أن الشركة لديها موارد مالية كافية جدا في ميزانيتها.
وقالت سلمى بن حارب إن «جافزا» أيضا مستقلة ماليا. وأكدت أن خططها المالية قوية جدا ويمكن تنفيذها لسنوات قادمة دون الحاجة إلى أي تمويل خارجي.
لكن تصنيف كل من مواني دبي العالمية وجافزا قد تراجع بعد إعلان مسألة إعادة هيكلة التزامات دبي العالمية، الذي يعتقد محمد شرف أنه قد يرفع تكلفة التمويل مستقبلا. لكن الشركتين ، مواني دبي العالمية ، وجافزا ، ليستا في حاجة إلى أي تمويل على الأقل حتى عام 2012. واستبعد شرف أن تطلب دبي العالمية من مواني دبي العالمية الحد من استثماراتها من أجل تعظيم الفوائد التي يحصل عليها المساهمون ( الأرباح).
غير أن الظروف السائدة في سوق الشحن والنقل البحري العالمي تعني أن نمو مواني دبي العالمية سوف يكون أبطأ من ذي قبل. لكن شرف يؤكد إن نمو الشركة سوف يكون عضويا وعلى أساس صفقات استحواذ على نطاق ضيق نسبيا.
لكن من حيث توقعات النمو بناء على حجم الأعمال في المنطقة ، فان حجم الطلب على الشحن إلى قطر والكويت والعراق وأجزاء أخرى في المنطقة يحتمل أن يمثل أهمية أكبر بالنسبة لمواني دبي العالمية ، التي كانت دائما تواجه طلبا أكثر من العرض وبذلت جهودا كبيرة لتوسيع طاقة المواني التي تديرها حيث اعتاد الطلب أن يرتفع بنسبة 25% سنويا. وأكد شرف أنه في السنوات الماضية كانت الشركة تركض ركضا لتواجه الطلب المتزايد.
وأكدت سلمى بن حارب إن الطلب كان دائما يزيد على العرض ، لكن سلطة منطقة جبل علي الحرة يمكنها الآن بسهولة أن تفي بكل الطلب على العمل في الميناء.
ترجمة - اشرف رفيق
