أكد مصرف الإمارات المركزي مجدداً وقوفه وراء البنوك الإماراتية بما فيها البنوك التي لديها انكشاف على »مجموعة دبي العالمية » و»نخيل»، كاشفاً عن انه كان على تشاور مستمر مع حكومة دبي على مدى الاسبوعين الماضيين ، معربا عن ارتياحه للبيان الصادر عن حكومة دبي أمس بشأن صكوك »نخيل».

وأوضح ان النظام المصرفي الإماراتي يتكون في مجمله من بنوك تجارية تخدم الاعمال الصغيرة والافراد بقاعدة صلبة من ودائع الافراد حيث برهن هذا الصنف من البنوك على انه أفضل صنف مقاوم لتداعيات الأزمة المالية العالمية، مشيرا إلى انه من الموازنة المجمعة للبنوك تكون الودائع فيما بين البنوك للنظام المصرفي الإماراتي 3, 10% لجانب المطلوبات تمثل منها ودائع البنوك الأجنبية 5% فقط. وأكد المصرف المركزي ان النظام المصرفي الإماراتي اكثر متانة وسيولة منه قبل سنة وان ودائع البنوك الأجنبية بالإضافة إلى السندات قصيرة الأجل الصادرة من البنوك الإماراتية في أسواق المال العالمية انخفضت بنسبة 25 %.

رسالة جديدة وأكد مسؤولون مصرفيون ان الإجراءات الجديدة التي اتخذت أمس بالنسبة لمجموعة »دبي العالمية» وقيام حكومة دبي بتوفير دعم مالي هام وحيوي من حكومة أبوظبي بتوفيرها 10 مليارات دولار كدعم مالي لصالح صندوق دبي للدعم المالي لاستخدامه لتغطية بعض الالتزامات المترتبة على دبي العالمية شكلت رسالة جديدة للعالم مفادها ان الاقتصاد الإماراتي كيان واحد قوي ومتماسك.وقال المسؤولون ان هذه الرسالة الجديدة تحمل أكثر من مغزى أبرزها ان الاقتصاد الإماراتي مازال يتمتع بالقوة والمتانة التي تمكنه من مواجهة أية تحديات مهما كانت قوتها وحجمها وتجاوزها بنجاح.

وأضافوا ان هذه الرسالة برهنت من جديد على ان القطاع المصرفي الإماراتي بخير ويتمتع بدعم لا محدود من الجهات الحكومية المختصة الحريصة على توفير المساندة بكل أشكالها لتوفير الاستقرار لهذا القطاع الحيوي الهام ومساعدته على الحفاظ على مكتسباته الكبيرة التي حققها على مدى نحو نصف قرن من الزمان حتى أصبح من أقوى القطاعات المصرفية ليس على المستوى الإقليمي فحسب ولكن على المستوى الدولي.

مؤكدين ان القطاع المصرفي أكبر المستفيدين من سداد الصكوك حيث سيتيح ذلك توفير مزيد من السيولة في القطاع بعد حصول البنوك المحلية وفروع البنوك الأجنبية من حملة الصكوك على استحقاقاتها.

ودلل المسؤولون المصرفيون على متانة القطاع المصرفي الإماراتي انه على الرغم من ان المصرف المركزي وفر اكثر من تسهيل لدعم السيولة بالقطاع المصرفي الا انها غير مستغلة حتى الآن مما يدل على ان السيولة جيدة للغاية رغم الأزمة المالية العالمي وتداعياتها كما ان السيولة التي خصصتها الحكومة الاتحادية لدعم المصارف لم تستخدم بالكامل بعد مرور اكثر من عام على طرحها.

خطوة تاريخية

وأكد محمد نصر عابدين الرئيس التنفيذي لبنك الاتحاد الوطني ان الخطوة الجديدة التي أعلن عنها من جانب حكومتي أبوظبي ودبي والمصرف المركزي خطوة تاريخية جاءت في الوقت الصحيح لتشكل ابلغ رد على المغرضين الذين حاولوا التشكيك في قدرات دولة الإمارات الاقتصادية المتينة ولمن حاولوا ضرب النموذج الفريد للتماسك والتنوع الاقتصادي الذي ادى إلى احداث تطور أذهل العالم في فترة زمنية قياسية.

وقال ان التكامل والتلاحم الكبير بين إمارات الدولة وخصوصا ابوظبي ودبي كان له دور كبير في عبور الأزمة المالية عموما وكان من العوامل الرئيسية التي ساعدت على صمود دولة الإمارات في مواجهة الآثار السلبية الكبيرة للازمة المالية العالمية التي زلزلت اقتصادات العديد من دول العالم.

وأضاف ان حسن إدارة واستغلال الفوائض المالية بالدولة أدى إلى زيادة الثقة في الاقتصاد الوطني وعزز من متانة الوضع الاقتصادي خصوصا فيما يتعلق بالجدارة الائتمانية، موضحا انه رغم اثار الأزمة المالية العالمية على معظم اقتصادات العالم ظل التصنيف الائتماني لدولة الإمارات جيدا جدا في أحرج فترات الأزمة مما أعطى انطباعا جيدا وادخل الثقة في نفوس القائمين على المؤسسات المالية والمصرفية وتولدت لديهم قناعة بقدرة الإمارات على تجاوز الأزمة دون مشاكل كبيرة.

وقال عابدين ان هذه الثقة أدت إلى استمرار تدفق الاستثمارات الأجنبية إلى الدولة دون مخاوف من حدوث مخاطر على هذه الاستثمارات خصوصا في ظل الإجراءات الحكومية لدعم السيولة بالقطاع المالي والمصرفي التي كان لها انعكاسات ايجابية وسريعة على الاقتصاد الوطني وعلى المناخ الاستثماري بوجه عام.

نموذج يحتذى به

وأضاف ان التناغم بين السياسات الاقتصادية الاتحادية والمحلية خلال الأزمة المالية شكل نموذجا يحتذى به على كافة الأصعدة، مشيرا إلى ان التنسيق بين الحكومة الاتحادية والحكومات المحلية ساهم بدرجة كبيرة في الخروج من الازمة المالية العالمية بنجاح وبشكل سريع.

وقال ان خطوة حكومة ابوظبي الهامة وقرارات المصرف المركزي خلال الأيام الماضية كانت هامة وايجابية للغاية سواء من حيث النوعية او توقيتات صدور هذه القرارات مما أكد نجاح الإمارات وحكمة قادتها والجهات المسؤولة عن القطاع المالي والمصرفي في التعامل الممتاز مع الموقف مما قضى على كل التكهنات والمزايدات وسوء الفهم حول الوضع الاقتصادي بدبي حيث حرصت الحكومة على الوفاء بالتزامات المجموعة في موعدها ودون أي تأخير.

واضاف ان هذا الموقف شكل درسا لكل من يحاول الصيد في الماء العكر والنيل من الاقتصاد الإماراتي المتين المتماسك . وأضاف ان التكامل الاقتصادي بين إمارات الدولة يشكل ميزة نسبية في أوقات الأزمات بشكل عام، مشيرا إلى انه من ابرز المؤشرات المالية على تحسن الاقتصاد الوطني حدوث نوع من التوازن وزيادة حجم الودائع بالقطاع المصرفي والفوائض الكبيرة بالقطاع المصرفي.

وقال سليمان المزروعي مدير عام الاتصال المؤسسي في مجموعة الإمارات دبي الوطني ان دبي دائما قادرة على توفير السيولة الأزمة لاستحقاقاتها لتنوع مصادر دخلها، مشيرا إلى ان الاقتصاد الإماراتي قائم على التكامل بين ابوظبي ودبي.

ثقة كبيرة

وأوضح ان الثقة في اقتصاد الإمارات عامة ودبي خاصة لم يتزعزع مطلقا من كافة المستثمرين الحقيقيين على الرغم ما حاولت بعض الصحف الغربية إشاعته من تراجع الثقة في الأسواق المحلية فاقتصاد الإمارات قوي ومتين ولغة الأرقام لا تكذب وتتحدث عن نفسها.

ومن جانبه قال محمد الشريف كبير الماليين في بنك دبي الإسلامي ان القطاع المصرفي هو اكبر القطاعات المستفادة من سداد صكوك نخيل المستحقة أمس حيث سيتم توفير سيولة إضافية في القطاع المصرفي نتيجة حصول البنوك حاملة الصكوك لاستحقاقاتها إضافة ايضا إلى كبار المستثمرين ورجال الاعمال في حصولهم على استحقاقاتهم وبذلك فإن توفر السيولة سينتج عنه مزيدا من دفع عجلة الاقتصاد الوطني علاوة على قيام رجال الاعمال من حملة الصكوك بالاستثمار في القطاعات المختلفة او تكملة مشروعاتهم بعد الحصول على الأموال .

وبدوره قال عوني العلمي نائب الرئيس التنفيذي بالبنك العربي المتحد ان الثقة لم تقل ابدا في قدرة حكومة دبي على الإيفاء بالتزامات شركاتها والاستحقاقات المترتبة عليها، مشيرا إلى ان ردة الفعل في الأسواق جاءت مواكبة حيث ارتفعت أسعار معظم الأسهم واختفت العروض على البيع تماما.

وأوضح ان تناغم ابوظبي ودبي في تحقيق النمو والازدهار للإمارات تجلى في أعظم صوره خلال تلك الفترة، مشيرا إلى ان ما تعرضت اليه الإمارات من هجمة عنيفة وغير دقيقة من الصحافة الغربية تم الرد عليه فعليا من خلال الأفعال وليس الأقوال.

تكامل الاقتصاد

وقال فيصل عقيل مدير عام الخدمات المصرفية للأفراد في مصرف الإمارات الإسلامي ان التواصل والتكامل بين ابوظبي ودبي تجلى في فترة الأزمة ليثبت للجميع ان اقتصاد الإمارات هو اقتصاد واحد يعمل في إطار واحد ومن اجل هدف واحد هو تحقيق الرخاء لشعب الإمارات.

وقال ان القطاع المصرفي المحلي سيستفيد من استحقاقات الصكوك للبنوك الحاملة لها بمزيد من السيولة التي ستقوم بضخها مجددا في تمويل المشاريع الكبرى وتكملة المشاريع القائمة فعليا.

ومن جانبه قال جمال الجسمي مدير عام معهد الإمارات للدراسات المالية والمصرفية ان الإجراءات التي اتخذتها حكومة دبي انعكست إيجابا على الأسواق المالية حيث أثبتت دبي انها قادرة على الالتزام بسداد الاستحقاقات في اوقاتها المحددة وان الثقة في اقتصاد الإمارات هي ثقة كبري وان ما حاول البعض من الإعلام الغربي ترويجه ليس له أي أساس من الصحة.

مؤكدا ان مقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ان كل ما في ابوظبي لدبي وان كل ما في دبي لابوظبي تتجسد فعليا على ارض الواقع ما يمثل صفعة قوية للصحافة الغربية التي حاولت ترويج اشاعات ليس لها أي أساس من الصحة وغير واقعية.

وقال ان البنوك التي ستحصل على السيولة من استحقاقات حملة الصكوك ستفيد القطاع الاقتصادي بضخ المزيد من الأموال عبر المشاريع المختلفة وتمويل البنية التحتية، مشيرا إلى ان القطاع المصرفي اثبت قوته ومتانته خلال الأزمة المالية.

وأعرب صالح عبد الغفار الهاشمي عضو مجلس إدارة دار التكافل وبنك الاستثمار الأول بالبحرين عن سعادته لهذه المبادرة التي كان يتوقع إطلاقها بين ليلة وضحاها لحرص حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، على أن تبقى دبي مركزا ماليا عالميا قويا ونابضا بالحياة، ومؤكدا على أن هذه المبادرة الأخوية الصادقة قادرة على الالسنة التي تطاولت على دبي في حملة هوجاء تشكيكا في قدرتها على الصمود ومواجهة تلك الأزمة العالمية وتناسوا أن دبي وأبوظبي قلب رجل واحد ينبض بالحب والإخاء.

وقال سايمون كوبر الرئيس التنفيذي بنك اتش اس بي سي الشرق الأوسط إن الأنباء التي تفيد بأن حكومة الإمارات ستقوم بدعم شركة دبي العالمية والشركات الأخرى التابعة لها في تسوية التزاماتها وديونها المالية سيكون موضع ترحيب من قبل الأسواق المالية الدولية.

ويأتي هذا الدعم ليؤكد على أن دولة الإمارات العربية المتحدة هي دولة موحدة ويظهر الدعم القوي الذي توليه الحكومة الرشيدة في دولة الإمارات للقطاع المؤسسي في البلاد.

ولطالما كان بنك اتش اس بي سي وسيبقى دائماً من أقوى المؤسسات المالية المؤيدة والداعمة لكل من دبي وأبوظبي ولسائر الإمارات الأخرى في الدولة.

وقال بنك ستاندرد تشاردتد إن إعلان حكومتي أبوظبي ودبي أمس عن الالتزام بتوفير الدعم المالي يؤكد قوة ومتانة اتحاد دولة الإمارات.

وأشار بيتر ساندز الرئيس التنفيذي في مجموعة ستاندرد تشارتد إلى أن إعلان أمس سيعزز الثقة العالمية والإقليمية بأداء الاقتصاد الإماراتي وسيمكن دبي من استكمال عملية بناء اسمها كأحد أهم مراكز المال العالمية.

وقال البنك إن الإعلان هو رسالة صحيحة موجهة إلى أسواق المال العالمية التي تتأثر بأزمة المال العالمية منذ فترة وتحتاج إلى أي إشارة ايجابية لتحقق ما يمكن من نتائج ايجابية بعيدا عن اللون الأحمر. وهذا ما قد أثبته الإمارات دوما بكونها الدولة القادرة على بث الأمل فيما حولها.

نصر: دبي منصة مذهلة للأعمال ولا أزمة ملاءة فيها

أكد رئيس مصرف «اتش اس بي سي» في الشرق الأوسط يوسف نصر أن «دبي منصة مذهلة» للأعمال، ويمكنها أن تضطلع «بدور رائع كمركز اقليمي للنقل والشركات والمؤسسات القوية».

وأوضح أن ما حصل أخيراً يتصل بالأزمة الائتمانية التي ضربت العالم، مشدداً على أن دبي «لا توجد لديها أي مشكلة ملاءة مالية»، غير أن المشكلة أوجبت «اعادة هيكلة للديون» المترتبة على شركة «دبي العالمية».

وقال نصر، يتحدث خلال حفل تكريم له أقامته جمعية المصرفيين العرب في أميركا الشمالية، المعروفة اختصاراً باسم «أبانا»، وذلك في حضور مئات من رؤساء المصارف والصناديق الائتمانية العالمية والعربية. أنا مقتنع تماماً أن دبي منصة مذهلة، ويمكن لدبي أن تضطلع بدور رائع كمركز اقليمي للنقل والشركات والمؤسسات القوية».

وأضاف أن «ما حصل هو أن بعض الشركات في دبي تستخدم الديون القصيرة الأجل نسبياً من أجل البنية التحتية وخفض الإنفاق. وهذا الأمر كان جيداً حين كانت السيولة متوافرة (عالمياً) بما يسمح بتمويل هذه الديون القصيرة الأجل».

وأضاف أنه «عندما ضربت الأزمة الائتمانية العالم، طالت الفترة الزمنية بين وقت الإستثمار في البنى التحتية وموعد تسديد سندات الديون. وهذا ما أدى إلى المشكلة الحالية». ولفت إلى أن «الحسابات التي رأيتها تؤكد أن دبي لا توجد لديها أي مشكلة ملاءة مالية، وأصولها صالحة للغاية»،

ناصر المعلا: فلتصمت الصحافة الغربية

أكد الشيخ ناصر المعلا العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لبنك ام القيوين ان إعلان حكومة دبي توفير دعم مالي هام وحيوي من حكومة ابوظبي ومصرف الإمارات المركزي بتوفير 10 مليارات دولار لصالح صندوق دبي للدعم المالي هو ابلغ رسالة واقوى صفعة لكل من حاول المساس بقدرة حكومة دبي على توفير المال الخاص بالتزاماتها وأيضا لكل من حاول التعدي او المساس بالكلمة او بالتعليق من الاعلام والصحافة الغربية وللأسف بعض الاعلام الخليجي على وحدة الإمارات شعبا وحكومة وبخاصة ابوظبي ودبي واللتين جسدا قمة التكامل والوحدة والايخاء والتناغم كما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي حفظه الله ان كل ما في دبي لابوظبي وكل ما في ابوظبي لدبي وعلى المغرضين الحاقدين ان يصمتوا.

وأكد ان الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ،حفظه الله، تسير بخطى ثابتة وواثقة نحو الرقي والازدهار، لافتا إلى ان الأسواق استقبلت هذه الأخبار بغيابية كبرى حيث اختفت عروض البيع تماما فيما وصلت عروض الشراء إلى الملايين ما ادى الى وصول معظم الأسهم إلى مستوياتها العليا في الأسعار متوقعا ان يستمر النمو التدريجي للأسهم خلال المرحلة المقبلة .

محمد النعيمي: الإمارات قوية بأصالة حكامها

أكد محمد مصبح النعيمي الرئيس التنفيذي لمجموعة شركات موارد للتمويل على أن المبادرة التي أطلقتها حكومتا أبوظبي ودبي بتوفير دعم مالي 10 مليارات دولار من أبوظبي لصالح صندوق دبي للدعم المالي والذي سيتم استخدامه لتغطية بعض الالتزامات المترتبة على دبي العالمية وتخصيص دبي لـ 1, 4 مليارات دولار لسداد الصكوك المستحقة.

وكذا الفوائد والمصاريف التشغيلية لمؤسسة دبي العالمية حتى تاريخ 30 أبريل 2010 يؤكد على أن دولة الإمارات العربية المتحدة ستظل قوية بحكامها وقيادتها وأخوتهم وأصالتهم التي اكتسبوها من المغفورين لهما باذنه تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم.

وقال النعيمي ان دبي قادرة على الوفاء بجميع التزاماتها، ومواصلة تنفيذ جميع استثماراتها المبرمجة، متوقعا ألا يتعدى عمر الأزمة الاقتصادية العالمية العام 2010 وحتى وان تواصلت الأزمة فإن دبي على وجه الخصوص ودولة الإمارات العربية المتحدة بوجه عام لديها الموارد الضرورية لمواجهتها، مشيرا إلى أن المؤشرات الاقتصادية في دبي والدولة تؤكد تعافي الوضع تدريجياً من آثار الأزمة المالية وعودة النمو الإيجابي خلال العام المقبل.

أبوظبي ـ دبي ـ عبد الفتاح منتصر - محمد هيبة- نيويورك - علي بردى