اعتبرت وزيرة الاقتصاد اليونانية لوكا كاتسيلي ان على بلادها ان لا تضيع دقيقة واحدة لاقناع الاسواق برغبتها في تحسين وضع ماليتها. وقالت كاتسيلي: علينا الان ان نقنع الاسواق بعزمنا على اتخاذ الاجراءات الضرورية لانجاح عملية تنقية الموازنة والنهوض الاقتصادي واعادة هيكلة انتاجنا.
ورات الوزيرة ان حكومتها ينبغي ان تعلن فورا قبل الموعد المتوقع الاجراءات التي تعتزم اتخاذها في مجال الرواتب والضرائب لان السوق غير واثقة وينبغي دعم مصداقيتنا دون اي تاخير.
وبحسب كاتسيلي، فان الاولوية ستعطى لمكافحة التهرب الضريبي والامتيازات الضريبية وهدر المال العام وهو الامر الوحيد القادر على السيطرة على العجز.
ورات ان تجميد او وقف الرواتب ليس الحل الذي سيسوي المشكلة او سيقنع الاسواق. الا ان كاتسيلي المكلفة بالسهر على النهوض الاقتصادي مع وزير المالية جورج باباكونستانتينو، حذرت من اي تنازل كبير للبلد تحت الضغوط التي اثارها خروج المالية عن خطها المستقيم.
وقالت: ينبغي ان نعرف اننا اذا مددنا يدا الى الاسواق، فانها ستقطع لنا الاخرى. واعادت الحكومة الاشتراكية التي خلفت في اكتوبر اليمين الذي تولى السلطة مدة خمسة اعوام، النظر بقيمة العجز الذي قالت انه سيصل الى 7, 12% من اجمالي الناتج الداخلي للعام 2009، بعدما اعلن سابقا انه سيكون عند 6%، وتوقعت ديونا بنسبة 113% من اجمالي الناتج الداخلي للعام 2009. (أ ف ب)