اليوم الاثنين 14 ديسمبر هو يوم الحسم فيما يخص سندات «نخيل» 2009 التي كانت عين العاصفة، ليس فقط على مستوى الشؤون المالية لإدارة دبي، بل على مستوى الأسواق العالمية دون مبالغة.ألا لقد كان لهذا الاصدار أثر اقتصادي كبير عابر للقارات، واليوم هو يوم استحقاق هذه السندات، فأية تداعيات سواء كانت إيجابية أو سلبية ستأتي على خلفية دراماتيكية لم نشهد شبيهاً لها في بلادنا من قبل.
ألاإن الاحداث تتسابق علينا بسرعة، والأسابيع الأخيرة كانت رحلة ثواب وعذاب في آن واحد لقطاعات اقتصادية مختلفة حول العالم.ألا ما زلنا لا نعرف كيف تنتهي هذه الحكاية، ولكن الكثير من الاقتراضات تتحول إلى وقائع بعد هذا اليوم، والخيارات المتاحة أمام الأطراف المعنية المختلفة وقراراتهم في المضي قدما تختلف من هذه النقطة فصاعداً.
اليوم مع الحسم تتضح الأمور، ولكن بلا شك يصبح هذا اليوم من تلك الأيام الحاسمة في تاريخ دبي الاقتصادي الحديث، سواء كان ذلك بنتائج إيحابية أو سلبية تتضح مع الأيام
