أعلنت شركة الصكوك الوطنية، برنامج التوفير الوطني المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية، عن انضمام أربعة فائزين إلى قائمة أصحاب الملايين لديها خلال السحوبات الأسبوعية المعتادة، بالإضافة إلى أربعة فائزين بسيارات مرسيدس بنز سي 200 ايليغانس، الذين حالفهم الحظ في مهرجان إدخار العمر.
وتشمل قائمة الفائزين بجوائز المليون درهم، فهد عبد الرحمن، ونورة جاسم الحارثي، ومحمد جميل مقبل من الإمارات، وروسي فيرنانديز فارجيس من الهند، حيث وصل عدد الفائزين بجائزة المليون فوق الـ 65 مليونيرا منذ إطلاق برنامج الادخار في العام 2006.
وتضم قائمة الفائزين بسيارات مرسيدس بنز سي 200 ايليغانس، حامد رضا من ايران، وأمينة حق سابين من كندا، ونعيمة إبراهيم من مصر، وآفاق حياة شيخ من الهند.
ويتيح مهرجان ادخار العمر والمستمر لغاية 31 ديسمبر 2009، فرصة لحاملي الصكوك بمضاعفة فرص الفوز بثلاث مرات بناءً على المبلغ المدخر مع الصكوك الوطنية. فالعملاء الذين ادخروا بقيمة 3000 درهم وما فوق سوف يتأهلون تلقائياً للسحب الأسبوعي على سيارة مرسيدس بنز سي 200 إيليغانس بالإضافة الى الفوز بأكثر من 100 جائزة أخرى. أما حاملو صكوك بقيمة 10 آلاف درهم وما فوق، فلديهم فرصة للفوز اسبوعياً بسيارة مرسيدس بنز سي 200 وفرصة الفوز بالمليون درهم و 100 جائزة أخرى.
من جهة أخرى خصصت الصكوك الوطنية لحاملي الصكوك بقيمة 25 ألف درهم وما فوق مع نهاية شهر ديسمبر 2009 فرصة المشاركة في سحب المدخر الأكبر والذي سيجرى في 2 يناير المقبل ليقدم للفائز المحظوظ شقة بغرفتي نوم مفروشة بالكامل وسيارة مرسيدس بنز إل 350 إس إضافة الى فرصة الفوز بمليون درهم و100 جائزة أخرى.
وقد عبر الفائزون بجائزة المليون درهم في السحب الإسبوعي، عن مدى ثقتهم ببرنامج الصكوك الوطنية الادخاري، حيث أسهم في نشر ثقافة الادخار في المنطقة ونجح في توعية الناس بأهمية الادخار لمستقبل آمن.
وقال فهد عبد الرحمن، البالغ من العمر 28 سنة، إماراتي الجنسية، وأحد الفائزين بجائزة المليون في شهر نوفمبر: الادخار سبب توفيري مع الصكوك الوطنية، وسيظل هذا السبب الوحيد الذي سيدفعني لمواصلة الادخار حتى ولو ربحت جائزة المليون من الضروري المشاركة في برنامج ادخاري يتسم بالأمان لمواجهة الظروف الصعبة.
وقال محمد قاسم العلي، الرئيس التنفيذي لشركة الصكوك الوطنية: لقد نجحنا في ضم العديد من الأشخاص إلى قائمة أصحاب الملايين، ونحن نسهم في تحقيق أحلام الأشخاص المقيمين وغير المقيمين من خلال توفير يرنامج إدخاري آمن ذي عوائد مجزية. وتمثل الصكوك الوطنية دورا مهما في نشر ثقافة الادخار في الإمارات وفي المنطقة.
دبي-«البيان»
