فازت شركة سي.ان.بي.سي الحكومية الصينية بعقد تطوير حقل نفط عراقي كبير اخر مع تحرك العملاق الاسيوي للتنافس بشكل نشط على العقود بغية تدبير امدادات الطاقة في المستقبل. ومنح انخفاض تكاليف العمالة والاستعداد لتحمل المخاطر بدرجة أكبر من الشركات الغربية الشركات الصينية ميزة في سعيها وراء الوقود لتغذية اقتصادها المزدهر.
وقال محلل لدى وود ماكنزي: بالنسبة الى سي.ان.بي.سي يمكن تفهم الامر بسهولة، التفسير من وجهة نظرهم هو تدبير امدادات الطاقة والعراق يلائم هذه الاستراتيجية على نحو مثالي. وفاز تحالف لشركات نفط تقوده سي.ان.بي.سي بعقد لتطوير حقل نفط الحلفاية في ثاني جولة ترسية عطاءات عراقية منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003.
والعقد الجديد هو ثالث اتفاق كبير تبرمه سي.ان.بي.سي في العراق. وقال جون ميتشل محلل شؤون الطاقة والنفط لدى شاتام هاوس: كانوا مستعدين حقا للمخاطرة في مناطق كثيرة من العالم. وأضاف: تشعر الشركات الغربية بالقلق بشكل خاص بشأن أمن موظفيها وتعرضها لدعاوى قضائية في بلادها اذا لم تعتن بهم بما يكفي. ربما لا تشعر الشركات الحكومية الصينية بنفس القدر من الحساسية تجاه تلك القضايا. وكالات