قال المحرر الاقتصادي في محطة سي إن إن الأميركية إنه في مطلع الألفية التي تبدو الآن دهرا، اصطحب في جولة بطائرة عمودية فوق سماء دبي، لموضوع كان يعده عن شارع الشيخ زايد، الشريان الحيوي للإمارة، الذي كانت وما زالت فيه بعض الرقع الخالية قبل أن تملأها ناطحات السحاب اليوم.

وأوضح: في ذات الجولة يبدو مشروعا النخلة والعالم، اللذان يزدان بهما الخط الساحلي ليلا، وفندق برج العرب الذي يحتفل بعيده العاشر، جزءا من العناصر التي تشكل علامة دبي التجارية.

وأضاف: في وسع المرء أن يرى من الأعلى ما تم بناؤه بصورة أكثر سهولة، وأكثرها روعة ميناء جبل علي الذي لم يكن سوى رقعة صحراوية من الأرض منذ عقدين مضيا.

أما اليوم، فإن الميناء يعد أكبر محطة للحاويات في المنطقة، متفوقا على منافسيه بأربعة أضعاف. فيما تمتلك دبي العالمية أكثر من 50 منشأة موزعة في جميع أنحاء العالم، دليل نجاح خطتها الإنفاقية. وتلك الصروح في دبي التي أدرجها القادة التجاريون والحكوميون تحت راية البنية الأساسية سمحت للعلامة التجارية لدبي كما أسموها أن تصمد في وجه التحديات.

وائل الخطيب