المصرف المركزي ظهر في الصورة عدة مرات في هذه الازمة التي حلت علينا وعلى العالم قبل عام ونيف.ألا في كل مرة أعطى المركزي الطمأنينة اللازمة وأكد متانة القطاع المصرفي في دولة الامارات الذي هو شريان التجارة والاقتصاد.ألا لقد نجّم المركزي مرة أخرى في الاسبوع الماضي عندما ذعر العالم بسبب مصاعب سداد ديون شركة دبي العالمية فقد أكد مجددا بأن القطاع المصرفي هو فعلا قطاع متين وان المصرف المركزي سيقوم باتخاذ الخطوات اللازمة لضمان توفر السيولة في هذا القطاع.

ألاإن تأكيدات كهذه لعبت دورا هاما في بث الطمأنينة في نفوس المستثمرين والمودعين والمتعاملين مع بنوك الامارات وقد كان الاثر المباشر هو كبح جماح الذعر الذي انتاب الاسواق المحلية والعالمية على حد سواء.ألا لم يحل إعلان المركزي المشكلة ولم يتوقع أحد منه ذلك.ألا ولكن وجود مؤسسة مالية تلقي بظلالها على الساحة الاقتصادية في الامارات خطوة هامة ودور فعال وهذا طبقه المصرف المركزي برصانة وكان هذا نصرا تكتيكيا هاما وسط المعركة التي وجدت الامارات نفسها تخوضها على ساحة اقتصادية عالمية شرسة.