أكد حسين الميزة العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة دبي الإسلامية للتأمين وإعادة التأمين ـ أمان، أن تأثيرات الأزمة المالية العالمية على المنطقة العربية بشكل عام وعلى دول الخليج بشكل خاص كانت محدودة، وأن قطاع التأمين بكل أنواعه لم يكن في منأى عن تبعات هذه الأزمة، إلا أنه وبحمد الله تعالى؛ فقد تمكنت الكثير من شركات التأمين العاملة في الإمارات، ومنها شركة أمان أن تكيف نفسها وتتعايش مع تبعات هذه الأزمة العالمية.
وقال في كلمة ألقاها نيابة عنه أحمد السويدي مدير الموارد البشرية والشؤون الإدارية خلال اللقاء الذي أقامته الشركة لشركائها الاستراتيجيين ووسطاء التأمين في دبي، إن نهاية العام الماضي 2008 وبداية العام الجاري 2009 كانت صعبة بالنسبة لشركة أمان، لكن خلال الربعين الثاني والثالث من العام 2009 تمكنت الشركة من تجاوز تبعات الأزمة الاقتصادية العالمية حيث أثمرت الإجراءات التي اتخذتها الشركة على أثر الأزمة، وتفاعلت مع المعطيات الإيجابية التي سادت خلال الربع الثالث من العام الجاري 2009 مما أسفر عن تحقيق نتائج جيدة.
وأضاف الميزة أن شركة أمان للتأمين ستواصل مسيرتها لتحقيق المزيد من النجاح والتميز بسواعد فريق العمل فيها ومن بينهم أبناء الإمارات الذين يشكلون نسبة 30% من الكادر الوظيفي في الشركة، ويتقلدون أرفع المناصب فيها ومن الجنسين.
من جانبه قال إقبال مانكاني رئيس العمليات بالشركة إن أمان ستواصل استراتيجيتها وخططها الطموحة الرامية لتحقيق المزيد من النمو بنسبة أرباح العمليات التأمينية والاستثمارات، مشيراً إلى أن الشركة تحرص على طرح منتجات للتأمين متوافقة مع الشريعة الإسلامية تلبي احتياجات المتعاملين معها من الأفراد والمؤسسات.
وأضاف أن اللقاء الذي نظمته أمان لشركائها ولوسطاء التأمين في دبي يهدف لإطلاعهم على الإنجازات التي حققتها أمان خلال العام الجاري وعلى خططها المستقبلية، وتعريفهم بالمنتجات التأمينية التي تطرحها لخدمة عملائها.
وتم خلال اللقاء الذي حضره جمع كبير من ممثلي شركات الوساطة في مجال التأمين وشركاء أمان وعملائها استعراض إنجازات الشركة خلال هذا العام وخططها الطموحة للعام المقبل والمنتجات المبتكرة في مجال التأمين التكافلي التي تحرص أمان على تقديمها لعملائها باستمرار.
دبي-«البيان»
