قال محمد النصف نائب الرئيس التنفيذي ورئيس قسم توظيف الاستثمار في مصرف الطاقة الذي يتخذ من البحرين مقرا له إن الاستثمار في الإمارات يأتي على رأس أجندة عمل المصرف خلال الفترة القادمة حيث من المتوقع أن يتم الدخول في مشاريع للطاقة والمياه والكهرباء بالتعاون مع هيئة مياه وكهرباء أبوظبي.

وأوضح النصف في تصريحات خاصة ل (البيان الاقتصادي) أن رأسمال المصرف الذي أسس مطلع العام الماضي يبلغ مليار دولار وقد كانت أسعار النفط في أعلى مستوياتها في ذلك الحين ومع بداية العمل الرسمي للمصرف ظهرت الأزمة الاقتصادية والمالية العالمية الأمر الذي ساهم في خلق فرص استثمارية جاذبة في مجال الطاقة .

وقال: بعد تراجع أسعار الأصول خاصة في مجال الطاقة قام المصرف بتنفيذ عمليات استحواذ في شركات مهمة وسيتم الإعلان عن بعضها خلال المرحلة القادمة كما دخل المصرف في عمليات تمويل لعدد من مشاريع البنية التحتية في مجال الطاقة ومن ضمنها مشروع الدور في البحرين حيث بلغت حصة المصرف في المشروع 50 مليون دولار، وكذلك قمنا بتقديم تمويل لشركة ممتلكات لتمويل شراء طائرة خاصة لطيران الخليج بقيمة 15 مليون دولار.

وبشأن حجم التمويلات التي قدمها المصرف قال النصف: ربما يكون من المبكر الحديث عن حجم التمويلات التي قدمها المصرف ولكن يمكنني القول إننا نقوم بدارسة عدد من المشاريع الإستراتيجية في مجال الطاقة ومن ضمنها مشاريع استخراج البترول والتي كما هو معلوم ترتفع فيها نسبة المخاطرة مما يستوجب دارسة شاملة لأي مشاريع في هذا المجال قبل الدخول فيه.

وأشار النصف إلى اهتمام المصرف بالاستثمار في مشاريع الطاقة في الإمارات التي جاء منها 45% من رأسمال المصرف وقال: يأتي ضمن خطتنا التشغيلية التواجد بقوة في إمارة ابوظبي خاصة في مجال المياه والكهرباء ومشاريع الطاقة الأخرى كما تتضمن الخطة الدخول في مشاريع في منطقة شمال أفريقيا وفي مقدمتها ليبيا.

وحول خطة البنك الاستثمارية خلال الشهور القادمة قال النصف: تتجه النية لاستثمار نحو 30% من سيولة المصرف في مشاريع الطاقة خلال المرحلة القادمة كما سنقوم بتأسيس محفظة استثمارية في نفس المجال بحيث يتم إتاحة الفرصة للراغبين بالاستثمار من خلال الصندوق بأقل نسبة مخاطرة.

وعن الأداء المالي للمصرف أكد النصف انه وبرغم حداثة تأسيس المصرف إلا انه استطاع تحقيق نتائج مالية جيدة حتى الآن حيث بلغت الأرباح نحو 6 ملايين دولار وهو عائد جيد في ظل الظروف الاقتصادية الحالية.

ويعتبر مصرف الطاقة الأول من نوعه في كل من قطاعي الصيرفة الإسلامية والتقليدية، إذ يمثل توجها جديدا في مجالات تمويل شركات قطاع الطاقة. وقد تأسس المصرف برأسمال مدفوع قدره مليار دولار اعتمادا على الخبرة المتميزة التي يتمتع بها بيت التمويل الخليجي في هذا القطاع. ويوفر المصرف حلولا فريدة ومبتكرة للاستثمار لتوفير أنماط جديدة من التمويل الذكي، بهدف خدمة الشركات العاملة في قطاع الطاقة المزدهر في دول مجلس التعاون ومنطقة آسيا وشمال أفريقيا.

وكان مصرف الطاقة قد أعلن عن إنشاء مصنع بوليسليكون السعودية، الذي يتميز بمواصفات عالمية لإنتاج البوليسيليكون والذي سيقام على مساحة 375 ألف متر مربع في مدينة الجبيل الصناعية الثانية.

ويقود المشروع مصرف الطاقة كشريك استراتيجي وشركة تطوير وإدارة المشاريع كمطور تقني وتجاري، ويبلغ حجم الأموال المستثمرة في المشروع نحو مليار دولار.

ناصر عارف