قفزت مؤشرات الأسهم الرئيسية في آسيا وأوروبا موقفة موجة انخفاض استمرت ثلاثة أيام مع تراجع الين أمام الدولار الذي دعم شركات تصدير مثل تي.دي.كيه على تعزيز مكاسبها التي بدأت بعد بيانات أظهرت ارتفاعا حادا في مبيعات التجزئة الأميركية.
أداء البورصات
في اليابان أغلق مؤشر نيكي القياسي لاسهم الشركات اليابانية الكبرى مرتفعا بنسبة 05 .245 نقطة عند 87 .10107 نقاط محققا ارتفاعا للاسبوع الثاني على التوالي. وصعد مؤشر توبكس الاوسع نطاقا 7 .1 في المئة الي 57 .888 نقطة.
وارتفعت أسعار الاسهم الاوروبية بعد أن أوقفت في الجلسة السابقة موجة تراجع استمرت ثلاثة أيام واضافت أسهم البنوك أكبر عدد من النقاط للمؤشر. وفي إحدى مراحل التداول ارتفع مؤشر يوروفرست لاسهم كبرى الشركات الاوروبية بنسبة 7 .0 بالمئة الى 101194 نقطة بعد ارتفاعه واحد بالمئة في الجلسة السابقة. وارتفع المؤشر بنسبة 22 بالمئة هذا العام وزاد بنسبة 57 بالمئة منذ أن بلغ ادنى مستوياته على الاطلاق في أوائل مارس الماضي.
وكانت البنوك من أكبر الرابحين فزادت أسهم اتش.اس.بي.سي وباركليز ولويدز ورويال بنك اوف سكتلند وبي.ان.بي باريبا بما بين 4 .0 و9 .1 بالمئة. وشهدت شركات التعدين طلبا كبيرا بعد ان أظهرت بيانات صينية أن ثالث أكبر اقتصاد في العالم يسير على طريق الانتعاش. وأرتفعت اسهم كازاخميس وبي.اتش.بي بيليون وريو تينتو واكستراتا بما بين 3 .1 و1 .2 بالمئة.
وكانت الأسهم الأميركية قد أغلقت مرتفعة أول من أمس الخميس. وبنهاية التعامل اغلق مؤشر داو جونز الصناعي لاسهم الشركات الكبرى مرتفعا 78 .68 نقطة أي ما يعادل 67 .0 في المئة ليصل الى 83 .10405 نقطة. وقفز مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الاوسع نطاقا 37 .6 نقاط أو 58 .0 في المئة مسجلا 32 .1102 نقطة. وصعد مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 13 .7 نقاط أو 33 .0 في المئة الى 86 .2190 نقطة.
تداولات العملات
وفي أسواق العملات راجع سعر الين وارتفع سعر الاسترليني بعد أن قال محللون في وكالة موديز للتصنيف الائتماني ان تصنيفات الدين السيادي البريطاني والأميركي لا تتعرض لأي خطر في الوقت الراهن مما دعم اقبال المستثمرين على المخاطر. وتحول الاهتمام في السوق الى بيانات مبيعات التجزئة الأميركية التي قال بعض المحللين انها قد تغير مكاسب اليورو أمام الدولار. وفي إحدى مراحل التداول رتفع سعر الدولار 9 .0 بالمئة الى 96 .88 ينا وزاد سعر اليورو واحدا بالمئة الى 24 .131 ينا.
وارتفع اليورو قليلا مقابل الدولار الى 4757 .1 دولار. وتدعم الاسترليني بعض الشيء من تعلقيات محللي موديز فواد 1 .0 بالمئة أمام الدولار الى 6249 .1 دولار وارتفع اليورو 1 .0 بالمئة الى 59 .90 بنسا. وسجل الاسترليني أدنى مستوى في نحو ثمانية أسابيع عند 62 .1 دولار يوم الاربعاء الماضي وسط مخاوف بشأن وضع بريطانيا المالي. ولم يشهد مؤشر الدولار الذي يقيس سعره أمام ست عملات رئيسية تغيرا يذكر وسجل 95 .75.
أسعار الذهب
وفي أسواق المعادن ارتفعت أسعار الذهب فوق 1140 دولارا للاوقية في أوروبا مواصلة الابتعاد عن أدنى مستوياتها في نحو أربعة أسابيع الذي بلغته في الفترة الاخيرة مع دخول المشترين بشكل متقطع الى السوق بدعم من هبوط الدولار. وقال محللون ان كثيرا من المستثمرين ظلوا بعيدا عن السوق مع اقتراب نهاية العام بعد عملية تصحيح حادة أعقبت ارتفاع الذهب لمستويات قياسية الاسبوع الماضي بلغت 10 .1226 دولارا للاوقية.
ويتوقع الكثيرون اقبالا على الشراء مع بدء العام الجديد. وجرى تداول العقود الفورية للذهب عند 15 .1141 دولارا للاوقية مقارنة مع 15 .1130 دولارا في أواخر المعاملات في نيويورك أول من أمس الخميس. وارتفعت الفضة الى 56 .17 دولارا للاوقية مقارنة مع 37 .17 دولارا والبلاتين الى 50 .1444 دولارا مقارنة مع 1422 دولارا. وزاد البلاديوم الى 50 .365 دولارا مقارنة مع 50 .362 دولارا.
مبيعات التجزئة
وتأثرت الأسواق بقوة ببيانات مبيعات التجزئة الأميركية. وأظهرت البيانات ارتفاع المبيعات في نوفمبر مع زيادة انفاق المستهلكين على البنزين ومجموعة واسعة من السلع الاخرى مما يعزز الامال في تعاف اقتصادي قابل للاستمرار. وقالت وزارة التجارة الأميركية ان اجمالي مبيعات التجزئة زاد 3 .1 في المئة الشهر الماضي وهو أكبر صعود منذ أغسطس وذلك بعد ارتفاعه 1 .1 في المئة في أكتوبر. وتلك هي الزيادة الشهرية الثانية على التوالي.
وكانت القراءة السابقة لشهر أكتوبر تفيد نمو المبيعات 4 .1 في المئة. وبالمقارنة مع نوفمبر من العام الماضي ارتفعت المبيعات 9 .1 بالمئة في أول زيادة على أساس سنوي منذ أغسطس 2008 حسبما ذكرته وزارة التجارة. ومن شأن البيانات أن تساعد على تهدئة المخاوف من أن التعافي الاقتصادي قد يفقد زخمه بسبب ضعف انفاق المستهلك.
