الأضواء تسلط على صكوك نخيل 2009 تلك الادوات المالية المثيرة للجدل التي تسببت في زوبعة إقتصادية وإعلامية حول العالم. السؤال هو ماذا يحل بمن يحمل هذه الصكوك، والاجابة لا تزال مبنية على مجموعة من الافتراضات والسيناريوهات دون وضوح اليقين بعد.
إن هذه الصكوك ليست بالقصة الشاملة لديون دبي، وليست المتسبب الاول ولا المتسبب الاخير للازمة الاقتصادية العالمية. ولكنها ارتقت الى مرتبة الشرف في تجسيد المصاعب التي تمر بها دبي في هذه الازمة ، واصبحت الوجه القبيح لمصاعب الامارة ، بل يكاد أن يكون حلها المرضي هو طريق التعافي من تلك الازمة المالية. لقد شاءت الاقدار أن نصل عند مفترق الطرق هذا، والخيارات التي أمامنا لا يوجد بينها خيار مثالي.
والخيار رغم عدم مثاليته إلا أنه محتوم لا مفر. إن صكوك نخيل 2009 ستبقى صفحة في تاريخ دبي التجاري لن تستقطب الغفران من الرأي العالمي الاقتصادي، والقرار الصائب بكل مرارته كفيل بأن يكون نقطة تحول تستعيد بعدها دبي عافيتها الاقتصادية التي عهدناها، والعمل الدؤوب يبدأ من هذه النقطة بلا صكوك وبلا غفران نستشفه ممن لا يحمل تجاهنا النوايا الحسنة.
