يعتبر كارلوس سليم حلو، اغنى رجل في المكسيك، وثالث أغنى أغنياء العالم في قائمة مجلة فوربس لعام 2009. ولد كارلوس رجل الأعمال المكسيكي في 28 يناير من عام 1940 في مكسيكو سيتي، من أبوين لبنانيين هما يوسف سليم حداد وليندا حلو.

ودرس الهندسة في جامعة يونيفرسداد ناكتونال اوتونوما دي مكسيكو. وانخرط في أنواع شتى من الأعمال التجارية، تضم الاتصالات وتجارة التجزئة والأعمال المصرفية والتامين والتكنولوجيا وتجارة تصنيع قطع الغيار.

وقد حقق كارلوس نجاحه المالي عن طريق قيامه بالبحث عن الشركات العاثرة وتحويلها إلى شركات رابحة. وقد استحوذ على تليفونوس دي مكسيكو خلال فترة التخصيص في تسعينات القرن الماضي من الحكومة المكسيكية.

وانتقد لرفعه أسعار المكالمات الهاتفية بعد شرائه لمصلحة الهاتف، غير انه مضى في تحسين الخدمات الهاتفية في المكسيك وتوفير الشركة لمكالمات هاتفية محلية وخارجية وخدمات الهاتف المتحرك وخدمات الانترنت، ودليل الهاتف.

وكان أشير إليه باعتباره (وارين بوفيه) اميركا اللاتينية، غير انه يفضل تسمية نفسه بمشغل الشركات بدلا من مستثمر مثل وارين بوفيه.

ورغم اعترافه بمعرفته الضعيفة بالكمبيوتر إلا انه يعتبر الانترنت والتكنولوجيا كمضامير نمو رئيسة في مجموعة اعماله. فهو يمتلك أكبر شركة لتزويد خدمات الانترنت في المكسيك ويمتلك واحدة من اكبر الشركات في الولايات المتحدة من خلال استحواذه على بروديجي. كما يمتلك سليم شركة كبرى لتجارة الكمبيوتر(كومب يو اس اي) بوجود اكثر من 200 محل لمبيعات اجهزة الكمبيوتر في الولايات المتحدة وبورتو ريكو.

ويقول في هذا المضمار: ان التكنولوجيا ستغير حياة الناس والمجتمع في كل مكان في العالم.

مشيرا إلى أن مهمته الرئيسية تكمن في فهم ما يجري، ومعرفة الموقع الذي يكون أنسب له. وكانت مجلة فوربس قدرت في عام 2005 ثروة كارلوس سليم الصافية بمبلغ 8,23 مليار دولار اميركي، مما جعله رابع اغنى شخص في العالم آنذاك. وفي عام 2006 احتل كارلوس المرتبة الثالثة في قائمة اغنياء العالم بثروة قدرت بنحو 30 مليار دولار. وفي عام 2007 احتفظ بالمرتبة الثالثة غير ان ثروته ازدادت لتصل إلى 49 مليار دولار.

وفي يونيو من عام 2007 قدرت ثروته بنحو 67 مليار دولار ليكون اغنى رجل في العالم. وفي 5 مارس 2008 صنفته مجلة فوربس كثاني اغنى رجل في العالم بعد وارين بوفيه وقبل بيل جيتس. اما في 11 مارس 2009 فقد صنفته فوربس كثالث اغنى رجل في العالم بعد بيل جيتس ووارين بوفيه، حيث خسر منذ العام الماضي 25 مليار دولار من ثروته.

وائل الخطيب