حصلت زد كوميونيكيشنز احدى شركات الدعاية والإعلان المتخصصة في مجال الاتصالات المتكاملة التابعة لشركة زعبيل للاستثمار والتي تتخذ من دبي مقراً رئيسياً لها على العديد من جوائز الإمارات للمواقع الإلكترونية 2009 منها ثمان ذهبية وست فضية وست برونزية بالإضافة إلى تتويجها أفضل شركة متخصصة في تصميم وتطوير المواقع الإلكترونية.

وحصلت زد أيضاً على جائزة استراتيجية خاصة لعملها الحكومي مع جهاز الشؤون التنفيذية في أبوظبي خلال حفل توزيع الجوائز في فندق جميرا بيتش مساء السبت الماضي. وتنظم جائزة الإمارات للمواقع الإلكترونية من قبل أكاديمية جوائز الانترنت في المنطقة العربية بالتعاون معءعخء ومايكروسوفت وسء وحسخ وهي تعتبر المنصة الأولى في الإمارات لعرض ومشاركة وإلهام التفوق والتميز في تصميم المواقع الإلكترونية وتطوير البرمجيات.

وقال روبرت ميتشل العضو المنتدب للشركة: نعتز كثيراً بحصولنا على لقب أفضل شركة لتصميم وتطوير البرامج الإلكترونية لهذا العام فالمواقع الإلكترونية جزءا لا يتجزأ من أعمالنا في بناء العلامة التجارية لعملائنا. نسعى دوماً لإيجاد طرق لتحويل المواقع الإلكترونية من عامل مساعد إلى عامل فعال يساعد على تحفيز النمو. في أواخر القرن الماضي كانت المواقع الإلكترونية تستخدم كسجل للمعلومات عن الشركة تماماً مثل النشرة الإلكترونية.

تحرص زد على جعل المواقع الإلكترونية لعملائنا عاملا نشطا وفعالا يساعد على النمو وزيادة الناتج على الاستثمار وهذا يتضمن تطوير استراتيجيات إلكترونية متكاملة تتفوق على المواقع الإلكترونية التقليدية.

توفر الجوائز في عامها الخامس الفرصة المثالية للتواصل واكتساب التقدير المنشود في السوق الذي أصبح محكوماً بقوة الشركة في القطاع الرقمي. وتضمنت لجنة التحكيم مجموعة من الخبراء قاموا بتقييم جميع المتقدمين وفقاً لمعايير رئيسية شملت التصميم الابتكار المحتوى التقنية المستخدمة التفاعل مع المستخدم التشغيل الملاحة عبر الموقع وسهولة الاستخدام.

وحصدت زد كوميونيكيشنز ثماني جوائز ذهبية في فئات الصحة والمالية والخدمات والفن والتصميم والتعليم والصناعات والشركات والقطاع الحكومي. بالإضافة لذلك حصلت زد على ست جوائز فضية في فئات الرياضة والفنادق والمنظمات غير الحكومية والمواصلات وشركات الإنترنت والإعلان. وأخيراً فازت زد أيضاً بست جوائز برونزية في فئات البنوك والموضة والسجلات والخدمات المالية والمنظمات الغير حكومية والخدمات.

وسلط ميتشل الضوء على القيمة والأهمية المتزايدة لشبكة الإنترنت في الإمارات العربية المتحدة: تعد الإمارات الآن جزءاً من صفوة بلدان العالم التي تتميز بمستويات عالمية في اختراق شبكة الإنترنت فهي احدى الدول الثلاثين عالمياً في توصيل الإنترنت باستخدام النطاق العريض مما يجعلها على نفس مستوى الأسواق المتقدمة تقنيا مثل الولايات المتحدة واليابان والسويد.

وعلاوة على ذلك فإن دولة الإمارات هي بلد صغير حيث نجد نصف سكانها دون سن العشرين. وأضاف ميتشل: إننا نشهد اليوم الكثير من الناس الذين تخطوا عصر الكمبيوتر وبدأوا في عصر الإنترنت عبر الهاتف المحمول مباشرة فقد أصبحت الهواتف المحمولة مصدراً للمعلومات وأداة للتسلية والتواصل.

ومن المتوقع أن نرى خلال الأعوام المقبلة الكثير من التطورات الريادية هنا في الإمارات والتي ستتولى قيادتها شركات محلية مثل زد كوميونيكيشنز.